الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:32 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

السفير ماجد عبد الفتاح: الولايات المتحدة تتبع سياسة تقييد المشاركة بالأمم المتحدة مع من يخالف توجهاتها

قال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، إنّ الجميع فوجئوا من القرار الأمريكي بمنع صدور تأشيرات للرئيس محمود عباس أبو مازن وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط أحاديث حول تحرك لوكسمبرج للمطالبة بعقد جلسة للجمعية العامة في جنيف.

وأضاف عبد الفتاح، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ عقد هذه الدورة للجمعية العامة في جنيف يتطلب صدور قرار من الجمعية العامة من أجل تفادي منع الولايات المتحدة دخول الوفد الفلسطيني.

وحول حق الدولة المستضيفة للأمم المتحدة في حق منع وفد دبلوماسي من الحضور إلى الجمعية العامة، قال: "واشنطن معتادة على اتخاذ هذا الإجراء مع كل مَن يختلف مع توجهاتها مثل روسيا، كوبا، نيكاراجوا، فنزويلا وكل من يختلف مع سياساتها، إذ تتخذ الإجراءات التي تقيد حضورهم أو تمثيلهم على مستوى عالٍ في الأمم المتحدة".

وحول سؤال الإعلامي عمرو خليل، عن سر اتخاذ هذا الإجراء رغم أن الرئيس الفلسطيني ليس على عداء مع الإدارة الأمريكية، قال: "بالضبط.. وبالتالي، كنا نتوقع أن يكون هناك نظرة مختلفة من جانب الإدارة الأمريكية، وواضح أن هناك حالة قلق أمريكي- إسرائيلي ليس من وجود الرئيس عباس أبو مازن في الدورة الثمانين من الجمعية العامة، ولكن من انعقاد مؤتمر حل الدولتين المرحلة الثانية في نيويورك يوم 22 سبتمبر بعد فترة الظهيرة، والذي من المفترض أن يشهد زيادة الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية بـ10 دول".

موضوعات متعلقة