الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:48 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

وكيل التنمية المحلية الأسبق يكشف عن دور الأحزاب في مواجهة التحديات وتعزيز التكافل الاجتماعي

الدكتور مصطفى سعد، وكيل وزارة التنمية المحلية الأسبق
الدكتور مصطفى سعد، وكيل وزارة التنمية المحلية الأسبق

تحدث الدكتور مصطفى سعد، وكيل وزارة التنمية المحلية الأسبق، عن المفهوم الحقيقي للأحزاب ودورها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى مسؤوليتها في تعزيز التكافل الاجتماعي.

ووجه "سعد"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد العمراني، ببرنامج "آخر الأحداث"، المذاع على قناة "الشمس"، تحية خاصة لوزارة الداخلية والشرطة المصرية على جهودهم في مواجهة حوادث العنف والبلطجة التي انتشرت مؤخرًا، مؤكدًا أن سرعة القبض على المتورطين في هذه الحوادث، والتي يتم تداول فيديوهاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، تعكس عودة هيبة الدولة وتجديد الشعور بالأمان لدى المواطنين.

وعرّف الدكتور مصطفى سعد، الحزب بأنه مجموعة من الأشخاص لهم فكر واحد، يهدفون لخدمة بلدهم، موضحًا أن الحزب ليس مجرد كيان سياسي، بل هو "شارع"، يجب أن يتواجد أعضاؤه في الشارع باستمرار ليكونوا على دراية بمشاكل المواطنين واحتياجاتهم.

وشدد على أهمية أن تقوم الأحزاب باختيار الكوادر المناسبة لتمثيلها في المجالس النيابية والمحلية، مؤكدًا أن الاختيار الصحيح للشخصيات التي تخدم المواطن هو أساس نجاح الحزب ودوره في المجتمع.

وأكد أن الدور الأساسي للأحزاب السياسية، خاصةً بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، هو توعية المواطنين، مشيرًا إلى أن الأحزاب يجب أن تنظم ندوات ومؤتمرات مفتوحة للجميع، وليس لأعضائها فقط، لزيادة الوعي السياسي لدى المواطن.

وأشار إلى أن المواطن الواعي الذي يفهم دوره ومسؤولية الحزب سيكون قادرًا على اختيار المرشح الصحيح الذي يخدم مصالح الوطن، بغض النظر عن أي إغراءات قد تقدم له.

ونوه بأن الأحزاب السياسية يجب أن تلعب دورًا محوريًا في تحقيق التكافل الاجتماعي، فوجودها في الشارع يجعلها على دراية بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مما يُمكنها من التنسيق مع الجهات الحكومية لتوجيه المساعدات والدعم للأسر والمناطق الأكثر استحقاقًا، وهذا الدور يحل محل المجالس المحلية الغائبة، ويُساهم في بناء مجتمع أكثر توازنًا وعدالة.