الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

عضو نقابة المهندسين: التحول نحو المباني الخضراء استثمار حقيقي للمستقبل

المهندس ماير جرجس، عضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة
المهندس ماير جرجس، عضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة

قال المهندس ماير جرجس، عضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة، وخبير التنمية العمرانية والاستدامة، إنه في ظل التحديات البيئية التي يواجهها العالم، يتزايد الاهتمام بمفهوم “المباني الخضراء”؛ الذي يهدف إلى دمج الطبيعة في المباني الحديثة.

وأضاف “جرجس”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن البناء الأخضر يُعرف بأنه فلسفة متكاملة تبدأ من مرحلة التصميم، وتستمر خلال التنفيذ، ثم التشغيل، بهدف توفير الطاقة والمياه، وتحسين جودة الحياة داخل المبنى، وهو ليس مجرد نظام ذكي يتم تركيبه، بل هو منظومة تشمل التصميم واستخدام برامج وطرق حديثة لتصميم مبانٍ صديقة للبيئة، فضلا عن التنفيذ واستخدام مواد خام تراعي البيئة في عملية البناءن علاوة على التشغيل وتوفير الطاقة والمياه خلال فترة تشغيل المبنى، إضافة إلى الصيانة وضمان استدامة المبنى على المدى الطويل.

وأوضح أنه بالرغم من أن أفضل النتائج تتحقق عند تطبيق هذا المفهوم من مرحلة التصميم، إلا أن المباني القائمة يمكن تحويلها أيضًا لتصبح أكثر صداقة للبيئة، ومن أبرز الطرق المستخدمة تجميع مياه الأمطار ومعالجة المياه الرمادية؛ حيث يتم تجميع مياه الأمطار ومعالجة مياه الصرف الصحي غير الملوثة (مثل مياه الاستحمام والغسيل) لإعادة استخدامها في الزراعة، فضلا عن تركيب ألواح الطاقة الشمسية، حيث يمكن تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المباني لتوليد الكهرباء النظيفة، مما يقلل الاعتماد على الطاقة التقليدية، علاوة على الأسقف الخضراء؛ فبدلًا من ترك الأسطح مهملة، يمكن زراعتها بالنباتات والأزهار وحتى الخضروات، وهو ما يساعد على عزل المبنى وتبريده بشكل طبيعي، مما يقلل استهلاك الطاقة اللازمة للتكييف.

ولفت إلى أن فكرة المباني الخضراء تواجه بعض التحديات في مصر، مثل قلة الوعي، حيث يرى الكثير من الناس أن فكرة المباني الخضراء هي مجرد رفاهية، بينما هي استثمار طويل الأمد يساهم في توفير الطاقة والمحافظة على البيئة، فضلا عن نقص الكوادر؛ حيث لا يوجد عدد كافٍ من المهندسين المتخصصين في تصميم المباني الخضراء وتوعية المستثمرين والمالكين بأهميتها ومزاياها المستقبلية.

وأكد أن التحول نحو المباني الخضراء يعتبر استثمارًا حقيقيًا للمستقبل، يتطلب توعية المستهلكين والمستثمرين، وتوفير الكوادر الفنية القادرة على تطبيق هذا المفهوم بشكل فعال.