الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:12 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

عضو نقابة المهندسين: التحول نحو المباني الخضراء استثمار حقيقي للمستقبل

المهندس ماير جرجس، عضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة
المهندس ماير جرجس، عضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة

قال المهندس ماير جرجس، عضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة، وخبير التنمية العمرانية والاستدامة، إنه في ظل التحديات البيئية التي يواجهها العالم، يتزايد الاهتمام بمفهوم “المباني الخضراء”؛ الذي يهدف إلى دمج الطبيعة في المباني الحديثة.

وأضاف “جرجس”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن البناء الأخضر يُعرف بأنه فلسفة متكاملة تبدأ من مرحلة التصميم، وتستمر خلال التنفيذ، ثم التشغيل، بهدف توفير الطاقة والمياه، وتحسين جودة الحياة داخل المبنى، وهو ليس مجرد نظام ذكي يتم تركيبه، بل هو منظومة تشمل التصميم واستخدام برامج وطرق حديثة لتصميم مبانٍ صديقة للبيئة، فضلا عن التنفيذ واستخدام مواد خام تراعي البيئة في عملية البناءن علاوة على التشغيل وتوفير الطاقة والمياه خلال فترة تشغيل المبنى، إضافة إلى الصيانة وضمان استدامة المبنى على المدى الطويل.

وأوضح أنه بالرغم من أن أفضل النتائج تتحقق عند تطبيق هذا المفهوم من مرحلة التصميم، إلا أن المباني القائمة يمكن تحويلها أيضًا لتصبح أكثر صداقة للبيئة، ومن أبرز الطرق المستخدمة تجميع مياه الأمطار ومعالجة المياه الرمادية؛ حيث يتم تجميع مياه الأمطار ومعالجة مياه الصرف الصحي غير الملوثة (مثل مياه الاستحمام والغسيل) لإعادة استخدامها في الزراعة، فضلا عن تركيب ألواح الطاقة الشمسية، حيث يمكن تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المباني لتوليد الكهرباء النظيفة، مما يقلل الاعتماد على الطاقة التقليدية، علاوة على الأسقف الخضراء؛ فبدلًا من ترك الأسطح مهملة، يمكن زراعتها بالنباتات والأزهار وحتى الخضروات، وهو ما يساعد على عزل المبنى وتبريده بشكل طبيعي، مما يقلل استهلاك الطاقة اللازمة للتكييف.

ولفت إلى أن فكرة المباني الخضراء تواجه بعض التحديات في مصر، مثل قلة الوعي، حيث يرى الكثير من الناس أن فكرة المباني الخضراء هي مجرد رفاهية، بينما هي استثمار طويل الأمد يساهم في توفير الطاقة والمحافظة على البيئة، فضلا عن نقص الكوادر؛ حيث لا يوجد عدد كافٍ من المهندسين المتخصصين في تصميم المباني الخضراء وتوعية المستثمرين والمالكين بأهميتها ومزاياها المستقبلية.

وأكد أن التحول نحو المباني الخضراء يعتبر استثمارًا حقيقيًا للمستقبل، يتطلب توعية المستهلكين والمستثمرين، وتوفير الكوادر الفنية القادرة على تطبيق هذا المفهوم بشكل فعال.