الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:38 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

عمرو الزمر يكتب: المكيدة والتآمر وطريق الفاشلين

عمرو نبيل الزمر أمين مركز ومدينة كرداسة بحزب الجبهة الوطنية
عمرو نبيل الزمر أمين مركز ومدينة كرداسة بحزب الجبهة الوطنية

من يتأمل في مجريات الحياة يدرك أن النجاح الحقيقي لا يصنعه الحقد ولا تُشيّده المؤامرات، بل يقوم على العمل الصادق، والنية الخالصة، والكلمة الطيبة التي تفتح القلوب قبل أن تطرق العقول.

إن الذين يلجأون إلى التآمر وتشويه الآخرين، هم في الحقيقة يفضحون أنفسهم قبل أن ينالوا من غيرهم. فهم كالتلميذ الخائب الذي لا يعرف الاجتهاد، فيظل يشكو ويشتكي، بينما غيره يثابر ويجتهد حتى يبلغ النجاح؛ قال تعالى:

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139].

إن محبة الناس رزق من الله سبحانه وتعالى، وهي تاج على رؤوس الناجحين لا يناله الحاقدون ولا أصحاب القلوب المريضة؛ فالقلوب السليمة تعانق الخير وتفرح لنجاح الآخرين، أما القلوب المريضة فلا ترى إلا ما في داخلها من كراهية وظلمة؛ وقد قال الله تعالى:

﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47].

وليس غريبًا أن شبّه الله الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة التي تؤتي ثمارها دائمًا، فقال سبحانه:

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: 24-25].

وقد قال الحكماء:

"من حفر حفرة لأخيه وقع فيها."

"الناجحون يصنعون الفرص، والفاشلون يصنعون الأعذار."

"العاجز عن النجاح دايمًا يتفرغ لتعطيل غيره، وكأنه شايف إن الدنيا هتتسع له بالفشل."

"اللي مش عارف يذاكر ويجتهد… أسهل حاجة عنده يشتكي ويقول: يا أبلة هو بيغش!" ????

فأصحاب المؤامرات يزولون سريعًا لأنهم بلا جذور، بينما أصحاب الكلمة الطيبة والتسامح والتآخي يتركون أثرًا لا يمحوه الزمان.

لذلك، أدعو كل من يسعى للنجاح أن يتمسك بالخير، وينشر التسامح، ويبتعد عن المكائد والخصومات، فإن الله تعالى يقول:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: 38].

فالنصر الحقيقي ليس في إسقاط الآخرين، بل في الارتقاء بالنفس، وخدمة المجتمع، والحرص على وحدة الصف، حتى يبقى وطننا عزيزًا قويًا، عصيًا على كل فتنة أو حقد.