الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:33 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

راديو جامعة قناة السويس يواصل صناعة الكوادر الإعلامية

يواصل راديو جامعة قناة السويس خطته لإعداد كوادر إعلامية متميزة بإشراف تنفيذي من الدكتور أحمد كمال منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتورة ندى كمال مستشار اللجنة الثقافية والإعلامية، وبتنظيم الإدارة العامة لرعاية الشباب.

هذا وانطلقت فعاليات السيشن الرابع من كورس "المذيع المحترف" باللغة الإنجليزية، والذي جاء تحت عنوان فن إدارة الحوار، مع الإعلامية القديرة الأستاذة نرمين مهدي مذيعة بالهيئة الوطنية للإعلام.

وخلال السيشن، ركّز التدريب على واحد من أصعب وأهم محاور العمل الإعلامي، وهو إدارة الحوار في البرامج الحوارية، حيث تعلّم المشاركون كيفية الإمساك بخيوط النقاش وتوجيه الضيف بذكاء مع الحفاظ على خط سير الحلقة دون فقدان حيوية الحوار، إضافة إلى كيفية تحويل الحديث العادي إلى حوار ممتع وهادف.

وأكّد المتدربون أن الجلسة مثلت دفعة قوية عززت ثقتهم بأنفسهم وزادت من تركيزهم في التعامل مع المواقف المختلفة أثناء التقديم.

ويُذكر أن هذا التدريب يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها راديو جامعة قناة السويس بهدف صناعة مذيعين حقيقيين قادرين على ترك بصمة في عالم الإعلام، ليؤكد الراديو من جديد أنه دائمًا ما يصنع الفارق.