الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:18 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

دراما الطفل تقيم ندوتها الشهرية في اتحاد كتاب مصر

تقيم شعبة أدب الأطفال بنقابة اتحاد كتاب مصر ندوتها الشهرية تحت عنوان: "دراما الطفل"، وذلك في تمام السابعة مساء الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥ بمقر النقابة بالزمالك، تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب.

ويشارك في هذه الندوة نخبة من كبار المبدعين والباحثين والفنانين، وهم : د. مختار يونس، ليالي بدر، رضا سليمان، إيناس نور، د. محمد جمال أمين، صدام العدلة. فيما يتولى تقديم الندوة الكاتب والشاعر الكبير عبده الزراع رئيس الشعبة، وبحضور أساتذة بارزين من أعضاء الشعبة: د. محمد سيد عبد التواب، د. حمدي سليمان، هدايت حسن، وغيرهم من النقاد المبدعين، والمعنيين بأدب الطفل وفنونه.

تمثل هذه الندوة جسرًا بين الفكر والإبداع، فهي تسعى إلى مساءلة جوهر دراما الطفل بوصفها أداة للتربية، ووسيلة للارتقاء بالذائقة، ونافذة لفتح أبواب الخيال أمام الأجيال الجديدة، إذ إن مسرح الطفل في جوهره، ليس مجرد مشاهد تُعرض على الخشبة، بل هو فعل تأسيسي يُشيد عالماً من القيم والرموز والصور الشعرية التي تحيا في وجدان الصغار حتى الكِبَر.

وعليه وفي زمنٍ تتعرض فيه براءة الطفولة لمحاصرة التكنولوجيا وتداخل الخطابات الإعلامية، يصبح المسرح والدراما بمثابة "الملاذ النقي"، حيث يتعلم الطفل الإصغاء للصوت الداخلي، ويمارس حرية التخيل، ويكتشف المعنى الأصيل للجمال والإنسانية.

لذا فإن الندوة الشهرية لشعبة أدب الأطفال ليست مجرد لقاء ثقافي، بل هي نداء إلى ضمير الأمة، تبحث من خلاله كيف نبني إنسان المستقبل من خلال الكلمة والخيال والدراما؟، وكيف نعيد الاعتبار لمسرح الطفل بوصفه مؤسسة للتربية الجمالية والفكرية في آن واحد؟، وهكذا تصبح دراما الطفل إذا أُحسن توظيفها فنًّا يفتح أبواب المعنى، ويغرس بذور الأمل، ويُعلم الأجيال أن الغد لا يُصنع إلا بالوعي، وأن الطفولة هي الخزان الأول للنور.