الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:11 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة الدفاع والإنتاج الحربى ووزارة دفاع البوسنة والهرسك الأرصاد تطلق تحذيرات عاجلة.. حرارة لاهبة وأتربة تضرب القاهرة والصعيد هدوء بأسواق الغذاء اليوم .. استقرار اللحوم والأسماك والدواجن وتراجع قوي للطماطم أسواق مواد البناء تتحرك بحذر.. صعود الحديد وتراجع الأسمنت وسط ترقب واسع بالسوق الحكومة تزف بشرى للموظفين.. تبكير صرف مرتبات يونيو وزيادات الأجور تبدأ يوليو الذهب يواصل الانهيار في مصر.. وعيار 21 يسجل أدنى سعر منذ أشهر استقرار أسعار العملات بالبنوك المصرية وسط ترقب عالمي لتحركات الفائدة الأمريكية عمرو أديب للحكومة: افعلوا ما شئتم.. لكن ليس على حساب المواطن الذي يعتمد على الدعم عاجل| عمرو أديب يكشف مفاجأة مدوية عن التحول من الدعم العيني إلى النقدي طرح الإعلان الرسمي لفيلم ”الكراش” لـ أحمد داود عمرو أديب: «هي مصر ناقصة صبري نخنوخ أو مجموعة نخانيخ هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر

أحمد كريمة يروي قصة إسلام أبو بكر الصديق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن صحابة رسول الله كلهم "عدول"، مشيراً إلى أن الله تعالى زكى إيمانهم وعقيدتهم إلى أبد الآبدين، مستشهداً بآيات كريمة مثل: ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾، وأيضاً ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾.

​وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، أخبر بأن هناك عشرة من الصحابة بشرهم الله تعالى بالجنة، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة كانوا ضمن هؤلاء المبشرين، لافتاً إلى ملحوظة تاريخية مهمة وهي أنهم مثلوا "البطون الكبرى لقريش"، وهم ​أبو بكر الصديق و​عمر بن الخطاب و​عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، مضيفا إليهم باقي الأسماء التي وردت في الروايات الصحيحة: الزبير بن العوام، سعد بن أبي وقاص، أبو عبيدة عامر بن الجراح، سعيد بن زيد، عبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله.

وأكد أن هؤلاء هم العشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم على أصح الروايات، ولهم جهد وجهاد عظيم في سبيل الله، و​توقف عند شخصية سيدنا عبد الله بن أبي قحافة، المعروف بـأبي بكر الصديق والعتيق، مبيناً أنه الشخصية الفذة التي نزل القرآن في إثبات صحبته، وخاصة في حادثة الهجرة وغار ثور: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، كما نزلت فيه آيات سورة الليل: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾.

​وروى قصة إسلام أبي بكر، مشيراً إلى أن إسلامه سبق نزول الآية التي أمرت النبي بإنذار عشيرته الأقربين، فقبل نزول الآية، التقى أبو بكر بحبر من يهود في سوق صنعاء، حيث تفرس فيه الحبر وقال له: "والله كأنك هو (زهر المظلل بالغمامة، المبعوث للشفاعة محمد في مكة)"، ونصح الحبر أبا بكر بأن "يلحق به ولا يسبقه بالفضل أحد"، ​وعندما عاد أبو بكر إلى مكة وسمع ما يقال عن النبي، توجه إليه وناداه، ولما أخبره بما سمعه من الحبر في صنعاء، بادر أبو بكر قائلاً: "امدد يدك.. والله لا يسبقني بالفضل أحد"، فكان بذلك أول من آمن من الرجال، وحاز سبق الفضل الذي أراد له الحبر.