الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:55 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك

مياه النيل تغمر أراضي «طرح النهر» بمدينة دراو شمال أسوان

مياه الفيضانات
مياه الفيضانات
أسوان

شهدت مدينة دراو شمال محافظة أسوان، والواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا من السد العالي، ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب مياه النيل، مما أدى إلى غمر عدد من أراضي «طرح النهر» المتاخمة للمجرى المائي.

وتسببت المياه في غمر مساحات من الأراضي الزراعية المنخفضة الواقعة على ضفاف النيل، فيما تتابع الأجهزة المحلية الموقف ميدانيًا لرصد أي تأثيرات محتملة على الأهالي أو الممتلكات.

وأكدت مصادر محلية أن الظاهرة تتكرر سنويًا مع زيادة منسوب المياه خلال فترات الفيضان، ويتم التعامل معها باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، لحماية الأراضي الزراعية والمنازل القريبة من مجرى النيل.

تُعرف أراضي «طرح النهر» بأنها المساحات الزراعية الواقعة على جانبي مجرى نهر النيل، وتُستغل في الزراعة الموسمية بعد انحسار المياه عنها. وتُعتبر هذه الأراضي من أكثر المناطق خصوبة بفضل تراكم الطمي الذي يجلبه الفيضان سنويًا، لكنها في الوقت نفسه معرضة للغمر مع ارتفاع منسوب النيل خلال شهور الفيضان، خصوصًا في المناطق الواقعة شمال السد العالي مثل دراو وكوم أمبو وإدفو.

وتتابع الجهات المختصة من وزارة الموارد المائية والري بشكل دوري مناسيب المياه لضمان سلامة الأراضي والسكان، ولتحديد المناطق التي يُسمح بزراعتها بعد انحسار الفيضان.

موضوعات متعلقة