الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

مياه النيل تغمر أراضي «طرح النهر» بمدينة دراو شمال أسوان

مياه الفيضانات
مياه الفيضانات
أسوان

شهدت مدينة دراو شمال محافظة أسوان، والواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا من السد العالي، ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب مياه النيل، مما أدى إلى غمر عدد من أراضي «طرح النهر» المتاخمة للمجرى المائي.

وتسببت المياه في غمر مساحات من الأراضي الزراعية المنخفضة الواقعة على ضفاف النيل، فيما تتابع الأجهزة المحلية الموقف ميدانيًا لرصد أي تأثيرات محتملة على الأهالي أو الممتلكات.

وأكدت مصادر محلية أن الظاهرة تتكرر سنويًا مع زيادة منسوب المياه خلال فترات الفيضان، ويتم التعامل معها باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، لحماية الأراضي الزراعية والمنازل القريبة من مجرى النيل.

تُعرف أراضي «طرح النهر» بأنها المساحات الزراعية الواقعة على جانبي مجرى نهر النيل، وتُستغل في الزراعة الموسمية بعد انحسار المياه عنها. وتُعتبر هذه الأراضي من أكثر المناطق خصوبة بفضل تراكم الطمي الذي يجلبه الفيضان سنويًا، لكنها في الوقت نفسه معرضة للغمر مع ارتفاع منسوب النيل خلال شهور الفيضان، خصوصًا في المناطق الواقعة شمال السد العالي مثل دراو وكوم أمبو وإدفو.

وتتابع الجهات المختصة من وزارة الموارد المائية والري بشكل دوري مناسيب المياه لضمان سلامة الأراضي والسكان، ولتحديد المناطق التي يُسمح بزراعتها بعد انحسار الفيضان.

موضوعات متعلقة