الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

مياه النيل تغمر أراضي «طرح النهر» بمدينة دراو شمال أسوان

مياه الفيضانات
مياه الفيضانات
أسوان

شهدت مدينة دراو شمال محافظة أسوان، والواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا من السد العالي، ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب مياه النيل، مما أدى إلى غمر عدد من أراضي «طرح النهر» المتاخمة للمجرى المائي.

وتسببت المياه في غمر مساحات من الأراضي الزراعية المنخفضة الواقعة على ضفاف النيل، فيما تتابع الأجهزة المحلية الموقف ميدانيًا لرصد أي تأثيرات محتملة على الأهالي أو الممتلكات.

وأكدت مصادر محلية أن الظاهرة تتكرر سنويًا مع زيادة منسوب المياه خلال فترات الفيضان، ويتم التعامل معها باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، لحماية الأراضي الزراعية والمنازل القريبة من مجرى النيل.

تُعرف أراضي «طرح النهر» بأنها المساحات الزراعية الواقعة على جانبي مجرى نهر النيل، وتُستغل في الزراعة الموسمية بعد انحسار المياه عنها. وتُعتبر هذه الأراضي من أكثر المناطق خصوبة بفضل تراكم الطمي الذي يجلبه الفيضان سنويًا، لكنها في الوقت نفسه معرضة للغمر مع ارتفاع منسوب النيل خلال شهور الفيضان، خصوصًا في المناطق الواقعة شمال السد العالي مثل دراو وكوم أمبو وإدفو.

وتتابع الجهات المختصة من وزارة الموارد المائية والري بشكل دوري مناسيب المياه لضمان سلامة الأراضي والسكان، ولتحديد المناطق التي يُسمح بزراعتها بعد انحسار الفيضان.

موضوعات متعلقة