الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

سمير عمر: مصر تدعم كل الوساطات من أجل وقف إطلاق النار وإعادة غزة إلى الفلسطينيين

 الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر
الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر

قال الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن الموقف المصري الثابت، رغم كونها طرفًا معنيًا بشكل مباشر وتعتبر القضية الفلسطينية قضية أمن قومي مصري وعربي، إلا أنها ترحب دائمًا بأي دور من شأنه الدفع بعجلة التفاوض إلى الأمام، وذلك من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات الحرب والعدوان، إدخال المساعدات الإنسانية، إتمام صفقة تبادل الأسرى، وإعادة فتح مسار التسوية السياسية.

وأكد خلال مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين شادي شاش ولما جبريل، أن الهدف من كل ذلك هو إحياء مسار التسوية على أساس الحل العادل والشامل الذي يقوم على إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو التصوّر الذي تدعمه مصر دومًا وتعمل على تحقيقه من خلال تحركاتها الدبلوماسية والوساطات المختلفة.

وتابع: "دعونا نتذكر ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي حين دعا إلى قمة القاهرة للسلام؛ كانت الرسالة واضحة: نرحب بكل الجهود، ونسعى بكل السبل، ونحاول بكل الطرق التوصل إلى اتفاق يوقف إطلاق النار والحرب الإسرائيلية على غزة".

وأضاف: "من هذا المنطلق، تفتح القاهرة أبوابها لجميع الجهود، لأن هدفها واضح: وقف الحرب، إدخال المساعدات، تحرير الأسرى والرهائن، وإعادة غزة إلى شعبها الفلسطيني، وصولًا إلى حل عادل وشامل يقوم على أساس حل الدولتين، وهو ما طُرح عربيًا في قمة بيروت عام 2002 من خلال مبادرة السلام العربية، والتي قوبلت بتعطيل متكرر من الجانب الإسرائيلي".

وختم سمير عمر بالتأكيد على أن هذا التعطيل ليس جديدًا، قائلاً: "من اتفاق أوسلو إلى تفاهمات أبو مازن – أولمرت، كان الجانب الإسرائيلي، وتحديدًا نتنياهو، هو من انقلب على كل تلك المبادرات، ولهذا السبب، فإن التفاؤل الحالي بشأن الوصول إلى اتفاق يظل حذرًا، بسبب خشية حقيقية من أن يغيّر الجانب الإسرائيلي مسار الأمور، ويفشل الجهود المبذولة".