الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

الدويري: خروج مروان البرغوثي سيوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا

محمد ابراهيم الدويري
محمد ابراهيم الدويري

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مروان البرغوثي شخصية سياسية بارزة وأحد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، مشيرًا إلى أن اعتقاله كان هدفًا رئيسيًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون لأنه كان رمزًا لتلك الانتفاضة.

وأوضح الدويري، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن خروج مروان البرغوثي من السجن من شأنه أن يوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا جديدًا، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية نفسها طلبت من مصر التدخل للإفراج عنه، لكن الموقف الإسرائيلي كان متشددًا تمامًا في رفض خروجه.

وأضاف: "مروان لم تتلوث يداه بدماء اليهود، لكن إسرائيل ترى أن الإفراج عنه سيحدث تأثيرًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا داخل الساحة الفلسطينية، ويعيد وحدة حركة فتح".

وتابع الدويري: "إسرائيل هي من حاولت هدم السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الأمنية. في عام 2001 زرت الأجهزة الأمنية في غزة والضفة، وفوجئت بحجم الانضباط والانتشار والقوة، لكن إسرائيل دمرت تلك الأجهزة وأضعفت السلطة عمدًا".

واختتم قائلًا: "حصار أبو عمار كان بداية نهاية حقبته، وأخشى أن يتكرر السيناريو مع الرئيس أبو مازن. فهو رجل سلام، وصرّح بنفسه أن صواريخ حماس عبثية. إسرائيل لا تريد أبا مازن، كما لم تكن تريد أبا عمار، ولا ترغب في أجهزة أمنية فلسطينية قوية، ولا في حركة فتح موحدة، بينما تسمح لبعض الفصائل الأخرى بالتحرك تحت أعينها".

موضوعات متعلقة