الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:50 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

الدويري: خروج مروان البرغوثي سيوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا

محمد ابراهيم الدويري
محمد ابراهيم الدويري

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مروان البرغوثي شخصية سياسية بارزة وأحد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، مشيرًا إلى أن اعتقاله كان هدفًا رئيسيًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون لأنه كان رمزًا لتلك الانتفاضة.

وأوضح الدويري، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن خروج مروان البرغوثي من السجن من شأنه أن يوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا جديدًا، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية نفسها طلبت من مصر التدخل للإفراج عنه، لكن الموقف الإسرائيلي كان متشددًا تمامًا في رفض خروجه.

وأضاف: "مروان لم تتلوث يداه بدماء اليهود، لكن إسرائيل ترى أن الإفراج عنه سيحدث تأثيرًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا داخل الساحة الفلسطينية، ويعيد وحدة حركة فتح".

وتابع الدويري: "إسرائيل هي من حاولت هدم السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الأمنية. في عام 2001 زرت الأجهزة الأمنية في غزة والضفة، وفوجئت بحجم الانضباط والانتشار والقوة، لكن إسرائيل دمرت تلك الأجهزة وأضعفت السلطة عمدًا".

واختتم قائلًا: "حصار أبو عمار كان بداية نهاية حقبته، وأخشى أن يتكرر السيناريو مع الرئيس أبو مازن. فهو رجل سلام، وصرّح بنفسه أن صواريخ حماس عبثية. إسرائيل لا تريد أبا مازن، كما لم تكن تريد أبا عمار، ولا ترغب في أجهزة أمنية فلسطينية قوية، ولا في حركة فتح موحدة، بينما تسمح لبعض الفصائل الأخرى بالتحرك تحت أعينها".

موضوعات متعلقة