الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

المشرف العام الأسبق على المتحف المصري الكبير يُبرز دلالات مشاركة 79 وفدًا رسميًا

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قال حسين عبد البصير، المشرف العام الأسبق على مشروع المتحف المصري الكبير، إن افتتاح المتحف يعد حدثًا أسطوريًا يوازي أهمية موكب المومياوات الملكية وموكب الكباش، ويشكل "حدث القرن الثقافي"، نظرًا للمكانة التاريخية والثقافية للمتحف وأهمية مقتنياته.

وأضاف د. عبد البصير، خلال مداخله هاتفيه على شاشة اكسترا نيوز ، أن الإقبال الكبير من الزعماء والرؤساء العالميين على زيارة المتحف والمشاركة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الحدث يؤكد مكانة مصر الرائدة في الثقافة والسياحة والآثار، ويعكس حرص الدولة على صون تراثها الحضاري وتقديمه هدية للعالم.

وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر على ما يحويه من أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك مجموعة الملك توت عنخ آمون، بل يعكس أيضًا الهوية المصرية واستمرارية الحضارات، حيث يربط الماضي بالحاضر ويعيد للأجيال فهم جذور الإنسانية التي انطلقت من مصر القديمة إلى الحضارات الأخرى، مثل اليونان القديمة والحضارة العربية الإسلامية وعصر النهضة.

وأكد د. عبد البصير أن نجاح المشروع يعود إلى الجهود المشتركة منذ بداية الفكرة في عهد الفنان فاروق حسني في 1992، ووضع حجر الأساس في 2002، وإنشاء مركز التنظيم في 2010، والعمل على تنفيذ المشروع منذ 2012، وصولًا إلى الافتتاح اليوم، مشددًا على أهمية تكريم كل من ساهم في هذا المشروع العظيم، تقديرًا للدور الرائد لمصر في نشر الثقافة والحضارة عبر العصور.

وختم بالقول إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل هو تعبير حي عن عبقرية المصريين القدماء والمعاصرين، ويستمر في تقديم الجمال والمعرفة للعالم بأسره.