الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:54 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

ضحك على لوفيفر.. قصة رأس نفرتيتي الذي خرج من مصر بحيلة وأصبح رمزًا لمتحف برلين

الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري
الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري

قال الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري، إنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير، يبرز التباين الصارخ بين الرؤية الحالية في تجميع الإرث المصري والحفاظ عليه، وبين حقب سابقة شهدت خروج كنوز مصرية بشكل رسمي، أبرزها المسلات التي تزين الآن ساحات العواصم الأوروبية، ولقد كانت تلك الإهداءات الرسمية - التي تمت في فترات تاريخية معقدة - هي ثغرة سمحت بخروج آثار لا تقدر بثمن، لتصبح اليوم تحديًا كبيرًا أمام جهود الاسترداد.

وأضاف “خميس”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه بينما يستعد المتحف المصري الكبير لعرض آثاره الفائقة الأهمية، يبرز ملف المسلات المصرية في الخارج كرمز لحقبة مختلفة، موضحًا أن المصريين يتذكرون بفخر وإحساس بالمرارة في آن واحد، كيف أن مسلة الأقصر الشاهقة استقرت في ميدان الكونكورد بباريس، والتي كانت ضمن إهداءات منحها محمد علي باشا، ولم تكن تلك المسلة وحيدة؛ فقد أهدى محمد علي مسلة أخرى لبريطانيا، بينما أهدى حفيده الخديوي إسماعيل مسلة استقرت لاحقًا في نيويورك ونُفذ الإهداء على يد الخديوي توفيق.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الإهداءات، خرجت كميات كبيرة من الآثار المصرية في فترات سابقة عندما كانت مصر جزءًا من الإمبراطورية الرومانية، حيث كان الأباطرة الرومان ينقلون المسلات لتزيين عواصمهم، وهو ما يفسر وجود مسلات مصرية عريقة في إيطاليا وتركيا.

وأشار إلى وجود مستويات مختلفة من القطع الأثرية في الخارج، ما يجعل عملية الاسترداد مختلفة الصعوبة، موضحًا أن القطع "المشوبة" تُمثل تحديًا خاصًا؛ فرأس تمثال الملكة نفرتيتي، الذي أصبح رمزًا لمتحف برلين المصري، خرج بحيلة من عالم الآثار الألماني لودفيج بورتشارد، والذي ضحك على العالم الفرنسي لوفيفر، المسؤول عن آثار مصر الوسطى حينها، واللافت للنظر أن متاحف عالمية كبرى تعتمد على قطع مصرية كرمز أيقوني لها؛ فمتحف برلين رمزه هو رأس نفرتيتي المصرية، والمتحف البريطاني رمزه هو حجر رشيد المصري.

وأكد أنه على الرغم من الصعوبات القانونية والدبلوماسية في استرداد هذه الرموز، يظل الأمل قائمًا في إمكانية عودتها يومًا ما، ليصبح المتحف المصري الكبير هو الموئل الوحيد لكافة كنوز الحضارة المصرية.