الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:11 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

إيما فريمان: المتحف المصري الكبير تجربة فريدة تمزج بين العلم والفن والحضارة

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكدت إيما فريمان، المتخصصة في تطوير المحتوى التفسيري للصالات الرئيسية بالمتحف المصري الكبير، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثاً عالمياً طال انتظاره لأكثر من 20 عاماً، مشيرة إلى أنه لحظة تاريخية تعكس مدى عظمة هذا المشروع الثقافي والحضاري الضخم الذي يجمع بين التاريخ والتكنولوجيا والفن في رؤية معاصرة تقدم مصر إلى العالم من منظور جديد.

وأضافت في لقاء ببرنامج "هذا الصباح"، مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج، عبر تطبيق "zoom"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ أنها تابعت فعاليات الافتتاح بشغف كبير، وكانت لحظة مؤثرة بالنسبة لها بعد سنوات من العمل مع فريقها على صياغة القصص والمضامين التي تقود الزوار داخل القاعات المختلفة للمتحف بالتعاون الوثيق مع أمناء المجموعات الأثرية في القاهرة.

وأوضحت فريمان أنها قادت فريق التطوير المعني بصياغة القصص التفسيرية داخل المتحف، بهدف ربط الزائر بالقطع الأثرية من خلال السرد القصصي والتفاعل البصري، بحيث لا يكتفي الزائر بمشاهدة الآثار، بل يعيش تجربتها ويدرك القصة الكامنة وراء كل قطعة.

وأشارت إلى أن فريق العمل حرص منذ البداية على تقديم نموذج جديد في التفسير المتحفي يتيح عرضاً متكاملاً يمزج بين الدقة العلمية والجاذبية الفنية، عبر استخدام الوسائط الرقمية والوسائل التكنولوجية الحديثة التي تجعل المعروضات "تروي قصصها بنفسها".

وتابعت، أن فلسفة السرد التي اعتمد عليها المتحف المصري الكبير انطلقت من إبراز العلاقة بين السلطة الملكية في عصور الفراعنة والمجتمع المصري القديم، وكيف كان الملوك يتعاملون مع الآلهة والشعب.

وأكدت، أن الهدف كان تحقيق توازن دقيق في عرض التاريخ المصري القديم بوصفه قصة إنسانية متكاملة، تشمل حياة الملوك كما تشمل حياة الأفراد العاديين والمجتمعات التي عاشت في تلك الفترات، مبينة أن هذا النهج جعل من كل قطعة أثرية شاهداً على تفاعل الإنسان المصري مع معتقداته وحياته اليومية، مما أضفى بعداً روحياً وإنسانياً على العرض المتحفي.