الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:53 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

إيما فريمان: المتحف المصري الكبير تجربة فريدة تمزج بين العلم والفن والحضارة

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكدت إيما فريمان، المتخصصة في تطوير المحتوى التفسيري للصالات الرئيسية بالمتحف المصري الكبير، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثاً عالمياً طال انتظاره لأكثر من 20 عاماً، مشيرة إلى أنه لحظة تاريخية تعكس مدى عظمة هذا المشروع الثقافي والحضاري الضخم الذي يجمع بين التاريخ والتكنولوجيا والفن في رؤية معاصرة تقدم مصر إلى العالم من منظور جديد.

وأضافت في لقاء ببرنامج "هذا الصباح"، مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج، عبر تطبيق "zoom"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ أنها تابعت فعاليات الافتتاح بشغف كبير، وكانت لحظة مؤثرة بالنسبة لها بعد سنوات من العمل مع فريقها على صياغة القصص والمضامين التي تقود الزوار داخل القاعات المختلفة للمتحف بالتعاون الوثيق مع أمناء المجموعات الأثرية في القاهرة.

وأوضحت فريمان أنها قادت فريق التطوير المعني بصياغة القصص التفسيرية داخل المتحف، بهدف ربط الزائر بالقطع الأثرية من خلال السرد القصصي والتفاعل البصري، بحيث لا يكتفي الزائر بمشاهدة الآثار، بل يعيش تجربتها ويدرك القصة الكامنة وراء كل قطعة.

وأشارت إلى أن فريق العمل حرص منذ البداية على تقديم نموذج جديد في التفسير المتحفي يتيح عرضاً متكاملاً يمزج بين الدقة العلمية والجاذبية الفنية، عبر استخدام الوسائط الرقمية والوسائل التكنولوجية الحديثة التي تجعل المعروضات "تروي قصصها بنفسها".

وتابعت، أن فلسفة السرد التي اعتمد عليها المتحف المصري الكبير انطلقت من إبراز العلاقة بين السلطة الملكية في عصور الفراعنة والمجتمع المصري القديم، وكيف كان الملوك يتعاملون مع الآلهة والشعب.

وأكدت، أن الهدف كان تحقيق توازن دقيق في عرض التاريخ المصري القديم بوصفه قصة إنسانية متكاملة، تشمل حياة الملوك كما تشمل حياة الأفراد العاديين والمجتمعات التي عاشت في تلك الفترات، مبينة أن هذا النهج جعل من كل قطعة أثرية شاهداً على تفاعل الإنسان المصري مع معتقداته وحياته اليومية، مما أضفى بعداً روحياً وإنسانياً على العرض المتحفي.