الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:42 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

زاهي حواس يكشف حقيقة بناء الإليانز للأهرامات

الأهرامات
الأهرامات

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار الكبير، أن الوزير مرقص باشا حنا هو من حافظ على مقبرة الملك توت عنخ آمون، قائلاً: «لازم نضرب له تعظيم سلام لأنه حافظ على المقبرة كاملة».

وقال زاهي حواس، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن قناع توت عنخ آمون أعظم قطعة أثرية في العالم، وهو مصنوع من الذهب، مشيرًا إلى أن عالم الآثار الإنجليزي هوارد كارتر كان له دور بارز في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

وتابع: «رفضنا فكرة نقل مومياء الملك توت عنخ آمون وستظل في وادي الملوك بالأقصر حفاظًا على تردد السياح، كما أنها المومياء الوحيدة في الوادي التي لها اسم».

وأردف زاهي حواس: «إحنا أصلنا فرعوني، والعالم نفسه يلبس فرعوني، والملابس اللي ظهرت لم ينتقدها أي شخص، اللي عمل الملابس عملها صح، عملتوها وأنتم لابسين زي الفرعوني بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري، واللي يقول غير كده مش فاهم حضارة بلده».

وأضاف: «نفسي يكون في مادة لطلاب الجامعات لتعليم الحضارة المصرية القديمة، وفي بعض الجامعات بدأت تطبق ده، ولازم المناهج الدراسية في المراحل الابتدائية تتغير ولازم ندرس حروف اللغة المصرية القديمة».

وتابع: «الفلاح المصري في أرضه كان بيزرع ومراته كانت بتروح له بالأكل، ويرجع بالليل يقعد على الطبلية ويأكل، وحياة الملوك كانت تختلف عن حياة عامة الشعب، والمصري القديم كان بيحب الحفلات والأغاني، والموسيقى والطبلة والمزمار كانوا من أبرز الأدوات، ولا أعتقد أن هناك سلمًا موسيقيًا عند المصري القديم».

وأضاف: «الحب عند المصري القديم، في منظر على كرسي العرش لملك وملكة قاعدين وكل واحد لابس صندل، كل فردة في رجل شخص، وكان في أغاني وحب ورياضة ومصارعة، وفي تمارين كمان، وكل ده مكتوب على الجدران والمعابد، وغلط جدًا لما يقولوا حضارة مصر حضارة الموتى، لا دي حياة أحياء، بص على العمارة والفلك، الشعب المصري القديم كان متحضر ومتقدم للغاية».

واختتم قائلاً: «كان هناك 3 ملايين نسمة عاشوا في مصر القديمة، وكانوا عاوزين يعملوا الملك إله، فبنوا الهرم، أي حد مش فاهم يقولك اللي بنى الهرم أليانز، طيب الأليانز دول لو بنوا الهرم مش هيسيبوا أي دليل؟».