الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

خبير: مرسيدس الكهرباء بـ2 مليون جنيه.. والسيارة الكهربائية أرخص وأفضل من مثيلتها البنزين

محمد السيد، رئيس مجلس إدارة شركة تربيل ايجنسي للسيارات
محمد السيد، رئيس مجلس إدارة شركة تربيل ايجنسي للسيارات

قال محمد السيد، رئيس مجلس إدارة شركة تربيل ايجنسي للسيارات، إنه في ظل التوجه العالمي لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ورفع الدعم التدريجي عن البنزين محليًا، باتت السيارة الكهربائية هي مستقبل السوق المصري، مؤكدًا أن السيارة الكهربائية في مصر حاليًا أرخص وأفضل من البنزين.

وأكد “السيد”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أنه مقتنع تمامًا بجدوى التحول للكهرباء، كاشفًا عن مفاجأة بخصوص الأسعار قائلا: "عربية مرسيدس بتشتغل بالكهرباء ممكن تبدأ بـ 1.8 مليون جنيه وتصل إلى 2.5 أو 3 ملايين جنيه، بينما تبدأ مثيلتها البنزين من 5 ملايين جنيه"، موضحًا أن التحول من البنزين إلى الكهرباء أصبح حتميًا بعد غلاء البنزين، إضافة إلى التوفير الهائل في الصيانة الدورية التي أصبحت مُغالا فيها جدًا في سيارات البنزين، معقبًا: "لو حسبناها بالورقة والقلم، ستتحول الحسبة من بنزين للكهرباء إلى بيع واشترِ سيارة كهربائية الآن".

ولفت إلى أن أكبر حاجز نفسي يواجه المستهلك هو مقولة: "البطارية بتمن العربية كلها"، بالإضافة إلى الخوف من انقطاع الكهرباء، موضحًا أن البطارية ليست قطعة مجهولة، بل "ليها صيانة وليها إصلاح" مثلها مثل أي جزء في السيارات التي تعمل بها دول العالم منذ فترة طويلة، وانقطاع الكهرباء أو توقف محطات الشحن هو أمر مؤقت، ومحطات البنزين نفسها قد تتوقف، والدولة ملتزمة بضمان استمرارية الخدمات.

ونوه بأنه ساهمت الحوافز الحكومية في إدخال أعداد كبيرة من السيارات الكهربائية، ومعظمها من الماركات الصينية مثل "بي واي دي" و"أفاتار" و"زيكر"، إضافة إلى موديلات كهربائية من ماركات عالمية مثل مرسيدس وبي إم، ولمواجهة قلة الدعاية لثقافة السيارات الكهربائية، اعتمدت الشركات على تقديم حزمة من الخدمات المغرية كشكل من أشكال الترويج:

وأكد أن نصيحته للمستهلك يجب أن تكون مبنية على احتياجاته: "لو مستهلك سفره على طول كل يوم، ما تنفعش معاك كهرباء خالص. لكن لو شغلك يومي داخل المدينة، فالكهرباء هي الأفضل"، موضحًا أن السيارة الكهربائية هي المستقبل الذي سيوفر كثيرًا جدًا للمستهلك في السوق المصري، وهي توجه عالمي ومصري، ومن المتوقع أن يؤدي انتشار محطات الشحن إلى ارتفاع سعر السيارات لاحقًا.