الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

طارق فهمي: القوة الدولية بغزة عليها تحفظات عربية.. تكون شبيهة بتجربة لبنان

الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية
الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن القوة الدولية المقرر انتشارها في قطاع غزة ستبدأ عملها مع مطلع يناير المقبل، مشيرًا إلى أن هناك فترة زمنية حالية لتحديد مهامها وطبيعة عملها بشكل دقيق، وفقًا لما سيحدده نص القرار الدولي الصادر بشأنها.

وأوضح طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هذه القوة ستكون شبيهة في تكوينها ومهامها بالقوات الدولية العاملة في لبنان، لافتًا إلى وجود تحفظات عربية على المشاركة في تلك القوة، من بينها دولة الإمارات والأردن، التي أعلنت بشكل واضح موقفها بعدم الانخراط في هذه القوة في الوقت الراهن.

وأضاف طارق فهمى، أن المرحلة المقبلة من الاتفاق الجاري بشأن غزة ستتضمن بندًا أساسيًا يتعلق بنزع سلاح حركة حماس ودخول القوة الدولية لتثبيت الاستقرار، مشددًا على أن تأخير الانتقال إلى هذه المرحلة سيعد مضيعة للوقت، خاصة أن التقسيم في غزة بات قائمًا على الأرض بالفعل.

وأشار طارق فهمي، إلى أن هناك مركز تنسيق أمريكي – إسرائيلي يضم أكثر من 40 دولة معني بمتابعة الملف الميداني والسياسي في غزة، موضحًا أن مهام القوة الدولية ستتضح أكثر بعد الانتهاء من المشاورات الجارية وتحديد الأدوار بدقة بين الأطراف المشاركة.