الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء

باحث: أوروبا تشهد أكبر تحرك شعبي لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية

ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية
ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية

أكد ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أن القارة الأوروبية تشهد في الوقت الراهن واحدة من أكبر الحركات الشعبية والسياسية المناهضة لتنظيم الإخوان، مع تزايد الدعوات لتصنيفه كجماعة إرهابية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه بات واضحًا في عدة دول أوروبية خلال الفترة الماضية.

وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن جزءًا من هذا التحرك تغذّيه حالة الإسلاموفوبيا المنتشرة في الغرب، إلا أن الدافع الأكبر هو الاقتناع المتنامي بأن أفكار الإخوان تتقاطع مع أيديولوجيات التنظيمات المتطرفة مثل القاعدة وداعش، وهو ما يدفع الحكومات الأوروبية إلى إعادة تقييم تعاملها مع الجماعة.

وأضاف ماهر فرغلى، أن الإخوان لم تعد ورقة مفيدة للغرب كما كانت في السابق، إذ ظهرت تنظيمات جهادية أخرى باتت أكثر فاعلية في تحقيق مصالح بعض القوى الغربية، مما أدى إلى التخلي التدريجي عن دعم الإخوان، مشيرًا إلى أن للجماعة ارتكازات واضحة داخل أوروبا، منها ما هو مباشر مثل المدارس الدينية، ومنها ما هو غير مباشر مثل المنظمات الأهلية التي تجمع التبرعات دون أن تحمل اسم الإخوان صراحة، مستفيدة من القوانين الأوروبية المرنة.

وكشف عن وجود حالة انقسام حاد داخل التنظيم، يتركز أساسًا حول الصراعات المالية، مؤكدًا أن الإخوان تستغل الأزمات الإنسانية للترويج لحملات تبرع عبر واجهات خيرية تحقق ملايين الدولارات لصالح الجماعة.