الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:39 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

استشاري نفسي يُحذر: استغلال تمكين مسكن الحضَانة يدفع الشباب للعنف والانهيار

 الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن نماذج صادمة تُظهر استغلالًا غير أخلاقي لقوانين الأحوال الشخصية، حيث يتم الزواج لغرض الحصول على التمكين من مسكن الزوجية بمجرد الحمل، مؤكدًا أن هذه الممارسات تحول دون تحقيق الهدف الأساسي للقانون وهو حماية الأم والطفل.

وأضاف "عبد الهادي"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مشاكل الطلاق والخلع تُساهم في العنف، مشددًا على وجود جرائم عنف حقيقي تقع رغم استمرار عقد الزواج.

وقدم مثالًا واقعيًا عن شاب حضر لديه، حيث تزوج الشاب (29-30 سنة) وبعد ثلاثة أشهر من الزواج، وبمجرد علمه بحمل زوجته، تركت الزوجة المنزل غاضبة، وبعد ولادة الزوجة، وجد الزوج أن عفشه قد تم أخذه بالكامل وشقته قد سُحبت منه تحت مسمى "التمكين من أجل الحضَانة"، وعند سؤال حماته عن سبب القرار، قالت له بصراحة: "كنا عايشين أنا وبنتي والدنيا صعبة، واتجوزنا على أساس تخلف ونلاقي مكان 17 سنة نقعد فيه (تبرير السكن)".

وعلّق محذرًا: "إذا كان هذا الشاب لا يعرف كيف يقف على قدميه مرة أخرى، سيعلن "عليّ وعلى أعدائي" ويتجه للعنف، مما يخرب حياته".

وشدد على أن العنف ليس جسديًا فقط بل قد يكون لفظيًا أو حتى بالنظرة، وأن السبب الجذري لتزايد هذه المشاكل هو أن القوى الخارجية تعمل على تفكيك الأسرة لتهديم أي بلد مترابط مثل مصر.

ولمواجهة هذا التفكك، طرح فكرة "رخصة الزواج" مستشهدًا بالتجربة الماليزية، موضحًا أنه عندما كانت نسبة الطلاق في ماليزيا 58%، فرضت الدولة قانونًا يمنع أي شخصين من الزواج إلا بعد الحصول على رخصة زواج، وتتضمن الرخص تدريب وتأهيل الزوجين على جميع مراحل الحياة الزوجية، من اختيار الشريك وحتى تربية الأحفاد، وانخفضت نسبة الطلاق في ماليزيا من 58% إلى 8% خلال سنتين فقط.

ودعا إلى ضرورة تبني هذه الآلية للتأكد من أن المقبلين على الزواج يمتلكون "تجيد القيادة ومسؤول على الأرواح" التي معه في هذا الكيان المقدس.