الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:29 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن

استشاري نفسي يُحذر: استغلال تمكين مسكن الحضَانة يدفع الشباب للعنف والانهيار

 الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن نماذج صادمة تُظهر استغلالًا غير أخلاقي لقوانين الأحوال الشخصية، حيث يتم الزواج لغرض الحصول على التمكين من مسكن الزوجية بمجرد الحمل، مؤكدًا أن هذه الممارسات تحول دون تحقيق الهدف الأساسي للقانون وهو حماية الأم والطفل.

وأضاف "عبد الهادي"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مشاكل الطلاق والخلع تُساهم في العنف، مشددًا على وجود جرائم عنف حقيقي تقع رغم استمرار عقد الزواج.

وقدم مثالًا واقعيًا عن شاب حضر لديه، حيث تزوج الشاب (29-30 سنة) وبعد ثلاثة أشهر من الزواج، وبمجرد علمه بحمل زوجته، تركت الزوجة المنزل غاضبة، وبعد ولادة الزوجة، وجد الزوج أن عفشه قد تم أخذه بالكامل وشقته قد سُحبت منه تحت مسمى "التمكين من أجل الحضَانة"، وعند سؤال حماته عن سبب القرار، قالت له بصراحة: "كنا عايشين أنا وبنتي والدنيا صعبة، واتجوزنا على أساس تخلف ونلاقي مكان 17 سنة نقعد فيه (تبرير السكن)".

وعلّق محذرًا: "إذا كان هذا الشاب لا يعرف كيف يقف على قدميه مرة أخرى، سيعلن "عليّ وعلى أعدائي" ويتجه للعنف، مما يخرب حياته".

وشدد على أن العنف ليس جسديًا فقط بل قد يكون لفظيًا أو حتى بالنظرة، وأن السبب الجذري لتزايد هذه المشاكل هو أن القوى الخارجية تعمل على تفكيك الأسرة لتهديم أي بلد مترابط مثل مصر.

ولمواجهة هذا التفكك، طرح فكرة "رخصة الزواج" مستشهدًا بالتجربة الماليزية، موضحًا أنه عندما كانت نسبة الطلاق في ماليزيا 58%، فرضت الدولة قانونًا يمنع أي شخصين من الزواج إلا بعد الحصول على رخصة زواج، وتتضمن الرخص تدريب وتأهيل الزوجين على جميع مراحل الحياة الزوجية، من اختيار الشريك وحتى تربية الأحفاد، وانخفضت نسبة الطلاق في ماليزيا من 58% إلى 8% خلال سنتين فقط.

ودعا إلى ضرورة تبني هذه الآلية للتأكد من أن المقبلين على الزواج يمتلكون "تجيد القيادة ومسؤول على الأرواح" التي معه في هذا الكيان المقدس.