الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أيقونة الإباء والوفاء.. أحمد كريمة يكشف أسرار شمائل سيد شباب أهل الجنة

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

سلَّط الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الضوء على الجوانب الأخلاقية والشمائل العظيمة لسيد شباب أهل الجنة، الإمام الحسين بن علي بن فاطمة (رضي الله عنهم أجمعين)، مؤكدًا أن حياته كانت تضحية ودرسًا عمليًا في الإباء والوفاء.

وأشار “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن أول شمائل الإمام الحسين كانت الوفاء، وتجسدت في برّه بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، فكان الإمام الحسين يمر يوميًا على أمهات المؤمنين بعد صلاة الصبح، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه المنزلة، قائلاً: "لا يحنو عليك بعدي إلا الصابرون الصالحون".

وروى الدكتور أحمد كريمة قصة زيارة ملك المطر للنبي صلى الله عليه وسلم، وكيف قفز الحسين (الذي أدرك ست سنوات ونصف من حياة جده) على ذراع أم سلمة ثم جلس على حجر النبي، وعندما سأل ملك المطر النبي: "أتحبه يا رسول الله؟"، أجاب: "هو وأخوه (الحسن) ريحانتي من الدنيا"، وكشف ملك المطر للنبي أن أمته ستقتل الحسين من بعده، عارضًا التربة التي سيقتل فيها، والتي عُرفت لاحقًا بأنها كربلاء.

وأكد أن الإمام الحسين يُمثل القدوة العليا في عدم الخضوع والخنوع للظلم، وهذا هو الدرس الأهم من ثورته، موضحًا أن الإمام الحسن كان قد تفاوض مع معاوية على أن يحكم معاوية على أن تعود الإمامة لبني هاشم بعد وفاته، لكن معاوية نكث الاتفاق وجعل الأمر ملكًا وراثيًا بتوريثه ليزيد ابنه، معقبًا: "الإمام الحسين لم يرتضي ورفض بيعة يزيد ابن معاوية.. ذهب إلى العراق ليس حبًا في منصب سياسي".

واستعرض موقفًا يُجسد تواضع الإمام الحسين وإيثاره العظيم، حيث كان على وشك دخول دار الخلاء، فوجد لقمة ملقاة على الأرض، أخذها وطلب من خادمه الاحتفاظ بها ليأكلها بعد خروجه، ولما خرج، سأل الخادم عن اللقمة، فقال الخادم: "أكلتها يا ابن بنت رسول الله"، فما كان من الإمام الحسين إلا أن قال له: "والله أنت حر لوجه الله، لا أستعبد إنسانًا أعتقه الله من النار"، وشرح الإمام الحسين موقفه بأنه سمع جده يقول: "من مسع على لقمة ملقاة وأكلها بطيب نفس أدخله الله الجنة".

وشدد على أن الإمام الحسين هو "الأسوة لكل الثوار الحق" في التعبير المعاصر للتحرر، ورفض الظلم، ورفض الخضوع والخنوع.