الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

بعد واقعة مدرسة العبور.. برلمانية تطالب إلزام المدارس بتركيب شبكة كاميرات كشرط للترخيص أو التشغيل

 النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب
النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب

استنكرت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، واقعة قيام عدد من الموظفين داخل إحدى المدارس الدولية بالعبور بارتكاب اعتداءات جنسية بحق عدد من الأطفال.

وأكدت عضو مجلس النواب، أن ما تم تداوله من تفاصيل، بدءا من كشف طفل يبلغ 6 سنوات لما تعرضت له زميلته من اعتداء داخل المدرسة، ثم تأكيد والدة الطفلة تعرض ابنتها لنزيف وإيذاء جنسي، وكذلك ثبوت تعرض عدد من الأطفال الآخرين لاعتداءات مشابهة من قبل بعض العاملين، يشكل جرس إنذار شديد الخطورة يستوجب تحركا حاسما على جميع المستويات.

وطالبت النائبة في تصريحات صحفية لها اليوم، بالآتي:

١ - إلزام المدارس بتركيب شبكة كاميرات كشرط للترخيص أو التشغيل سواء كانت حكومية أو دولية، بما يضمن حماية أبنائنا ومنع تكرار أي حوادث مشابهة.

٢ - إجراء كشف نفسي دوري على جميع العاملين بالمدارس، بما في ذلك العمال والسائقون، للتأكد من سلامتهم النفسية وقدرتهم على التعامل مع الأطفال بصورة آمنة.

٣ - إقرار تحليل مخدرات دوري وإلزامي للعاملين بالمنشآت التعليمية للتأكد من خلوهم من أي مؤثرات قد تدفع لسلوكيات خطرة.

٤ - فتح تحقيق موسع حول دور الرقابة الداخلية داخل المدرسة، خاصة مسؤوليات مدير المدرسة، وكيفية السماح بتكرار هذه الانتهاكات دون كشفها مبكرا.

٥ - مراجعة دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس، حيث يفترض أن يكون خط الدفاع الأول لرصد أي تغيرات أو مؤشرات خطر على الأطفال.

٦ - إطلاق مبادرات وطنية وواسعة النطاق من الدولة والمجتمع المدني، للتوعية بحقوق الأطفال، وحمايتهم من الاعتداءات، وتعليمهم آليات الإبلاغ والوقاية.

وشددت النائبة مي أسامة رشدي على أن حماية الأطفال ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية دولة ومجتمع ومؤسسات تعليمية يجب أن تعمل جميعها في منظومة واحدة تضع أمن الطفل وسلامته فوق أي اعتبار.