الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:17 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

سمر البنداري تُحذر: 80% من المتحرشين بالأطفال ”حد قريب من الأسرة”

الدكتورة سمر البنداري، استشاري العلاقات الأسرية
الدكتورة سمر البنداري، استشاري العلاقات الأسرية

أكدت الدكتورة سمر البنداري، استشاري العلاقات الأسرية، أن ظاهرة التحرش بالاطفال تُمثل خطراً متناميًا في المجتمع، مشيرة إلى أن 80% من المتحرشين للأسف "حد قريب من الأسرة"، وأن هذا السلوك نابع من اضطراب سلوكي جنسي وليس مرضًا، محذرة من تحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى بؤرة خطر جديدة على الأبناء.

وقدمت “البنداري”، خلال برنامج “حالة سمر”، تفسيرًا علميًا ومنطقيًا لكيفية حماية الأسر لأبنائها، كاشفة عن حقائق صادمة حول شخصية المتحرش، موضحة أن المتحرش إنسان عادي، قد يكون طبيبًا أو مهندسًا أو ناجحًا في عمله، لكنه يُعاني من اضطراب التحرش بالاطفال أو "البيدوفيليا"، مؤكدة أن المتحرش بوعي كامل لما يفعله، باستثناء حالات نادرة جدًا يُعاني فيها المتحرش المفاجئ من إصابة عضوية في الفص الصدغي الجانبي من المخ، وتتسبب في اندفاعات لا إرادية، مشددة على أن التحرش "ملوش علاقة" بالزواج، فـ"أغلب المتحرشين متزوجون ومخلفين أولاد".

وحذرت من أن الظاهرة لا تقتصر على الرجال، فـ"كل 10 رجالة بتتحرش بالأطفال في ست بتتحرش بالأطفال"، مدفوعة بـ"الحرمان العاطفي" حيث تستغل الطفل لإشباع نوع من التعويض، موضحة كيف يستغل المتحرش براءة الطفل لإجباره على الصمت لسنوات، مشيرة إلى أن المتحرش يستغل براءة الطفل في التهديد، عبر تضخيم العواقب (سأذبح أمك، سأقتل أباك)، مستغلاً أن تفكير الطفل في مرحلة عمرية مبكرة يكون "كونكريت" مادي ومباشر.

ولفتت إلى أنه قد يتحول الطفل إلى الخاضع بالإرادة بسبب الحرمان العاطفي الشديد وإهمال الوالدين، فيجد في المتحرش القريب غالبًا تعويضًا لهذا النقص، وقد يصل به الأمر إلى طلب العلاقة بنفسه، موضحة أن الطفل الذي يتعرض للتحرش العنيف يمتلئ بشعور بالعار والخجل الشديد يمنعه من البوح، خاصة إذا كان الوالدان ناقدين باستمرار وغير مستمعين.

وطالبت الأسر بـ"الدوران وراء البنت أو الابن" عند ملاحظة العلامات النفسية التالية، حتى لو كان الطفل صامتًا، والتي تتمثل في اضطرابات النوم وأن يكون الطفل غير قادر على النوم أو يتقلب في الفراش، فضلا عن وجود آلام حساسة والشكوى المتكررة من ألم أو هرش في مناطق حساسة، علاوة على تغيرات الشهية والابتعاد عن الأكل (90%) أو نهم غير طبيعي فيه، إضافة إلى رفض الأماكن والرفض العنيف للذهاب إلى أماكن معينة (بيت العمة، الخالة، المدرسة)، فضلا عن الأعراض الجسدية غير المُفسرة وكثرة الشكوى من صداع أو ألم في البطن أو الأسنان بدون سبب عضوي واضح (الهروب من مكان أو شخص)، علاوة على الخوف والتوتر الشديد أو الانطواء ورفض الخروج، وآخرها التبول اللاإرادي خاصة في حالات التحرش العنيف كصدمة نفسية.

وحذرت من تحويل الأبناء إلى التعلم أو اللعب "أونلاين" خوفًا من التحرش، مؤكدة أن هذا يوفر بيئة أخطر، معقبة: “خافوا من الأونلاين أكتر.. اللي بيدخلوا في شات واللي بيدخلوا في الجيمز ويدخلوا معاهم في كلام وبيعرفوا منهم أسرار عن البيت”، موضحة أن بعض الألعاب الإلكترونية تعمل كأخصائي نفسي عبر الأسئلة لتحديد الولد القلوق المتوتر الذي يسهل إخضاعه، وأحيانًا تعرف اللعبة أو من وراءها تفاصيل دقيقة عن المنزل والأسرة، وتنتهي بتحويل ذلك إلى ابتزاز مادي أو جنسي.

ووجهت عدة نصائح للتعامل مع الطفل ضحية التحرش، موضحة أنه إذا باح الطفل، يجب طمأنته فورًا: "متخافش خالص، عمو ده هيتحاسب، بابي وماما هيحموكي تمامًا"، ومن ضمن خطوات العلاج النفسي، أنه يجب على الطفل رؤية المتحرش في "صورة ذليلة" وهو مكبل أو يقبض عليه لشفاء الغليان الداخلي، منوهة بأن 90% من الأطفال الذين تعرضوا للتحرش سيبقون أسوياء إذا كان التحرش بسيطًا أو لم يتجاوز 4 سنوات، لكن الأهم هو عدم التكلم معه في الموضوع والتركيز على متابعة نومه وأكله وسلوكياته، موضحة أن الأساس هو الصحوبية، وترك النقد والمقارنات التي تدفع الطفل للانطواء.