الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:07 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

لولا مرض كربلاء ما بقى نسل النبوة.. أحمد كريمة يروي كيف حمّت السيدة زينب الإمام علي زين العابدين من يزيد

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن بقاء الإمام علي زين العابدين على قيد الحياة كان تدبيرًا إلهيًا لحفظ نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لولا المرض الذي ألم به في كربلاء، موضحًا أن الإمام علي زين العابدين هو صاحب أول رسالة متكاملة في الحقوق على مستوى العالم.

وروى “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، تفاصيل نجاة الإمام علي زين العابدين من واقعة كربلاء والمأساة التي تلتها، مؤكدًا أنه لولا أن الله قدر على الإمام علي زين العابدين المرض في كربلاء "ما بقى من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد"، وعندما جاء "الأوغاد" يريدون قتله بعد استشهاد الإمام الحسين، ضمته السيدة زينب إلى صدرها ومنعتهم عنه، قائلة بصلابة في قصر يزيد بن معاوية بالشام: "يا يزيد إن كنت قاتله فاقتلني معه"، مؤكدًا أن نجاة الإمام علي زين العابدين كان إرادة إلهية لحفظ النسل النبوي الشريف من خلاله.

وحول إرث الإمام الحضاري الذي سبق الحضارة الغربية بمئات السنين، قال: "سيدنا علي زين العابدين صاحب أول رسالة في الحقوق في العالم وهو الذي كتبها"، وشملت رسالة الإمام الفريدة حقوقًا مختلفة، بدأت بحق الله عليك وحق النبي، ومرورًا بحق الوالدين والزوج والزوجة والجار، ووصلت إلى حق أهل الذمة من أهل الكتاب.

ووجه نداءً للباحثين لـ"تحقيق رسالة الحقوق وترجمتها ونشرها للغرب ولغير الغرب"، قائلاً: "عندنا رائد حقوق الإنسان، نحن لسنا في حاجة أن نتعلم".

وكشف عن مكانة الإمام علي زين العابدين العلمية وارتباطه بمصر، موضحًا أنه كان من أهل الرواية الحديثية، فروى عن أبيه الإمام الحسين وعمه الإمام الحسن (علمًا بأنه تزوج بابنة عمه السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن)، مشيرًا إلى أن أدق روايات الحديث كانت التي يرويها الزهري عن الإمام علي زين العابدين، وهو ما يُعد من أعلى درجات الإسناد.

ونوه بأن الضريح الموجود في القاهرة هو لسيدي محمد، ابن الإمام علي زين العابدين، وليس للإمام نفسه المدفون في البقيع، كاشفًا عن أن الأمويين أرادوا الطواف بجسده في أنحاء مصر، "فتصدى لهم أهل مصر العظيم نزعوا منهم الجسد الشريف"، موضحًا أن الإمام علي زين العابدين أنجب واحدًا من كبار علماء الأمة، وهو سيدي محمد الباقر الذي "بقر العلم".

واختتم بتعبير مؤثر عن آلام آل البيت على مر التاريخن متسائلا عن التناقض التاريخي: "كيف تصلي عليهم وتقتلهم وتذبحهم وتشردهم؟"، مؤكدًا أن آل البيت "اتبهدلوا جامد" وعانوا الأفاعيل على أيدي الأمويين والعباسيين، رغم أن الله أوجب الصلاة والسلام عليهم في صلاتنا.