الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:22 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

اقتصادي: تقليص تراخيص الاستثمار لـ20 يومًا ثورة في فكر الإدارة المصرية

الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي
الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي

قال الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، إن التصريحات الأخيرة للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والمُتمثلة في إعلانه عن تقليص مدة إصدار التراخيص إلى أقل من 20 يومًا تُمثل تغييرًا محوريًا في فكر الإدارة المصرية؛ حيث انتقلت الدولة من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ الفعلي عبر دمج الوزارات في جهة واحدة وموظف واحد.

وأضاف “الحسيني”، خلال لقائه عبر قناة “النيل للأخبار”، أن هذا النظام الجديد ينهي رحلة المستثمر المكوكية بين الشهر العقاري، والسجل التجاري، والضرائب، والغرف التجارية، ليصبح التعامل مع واجهة واحدة فقط، موضحًا أن تقليص مدة الاستخراج من شهور طويلة إلى 20 يومًا فقط هو أكبر حافز استثماري شهده السوق المصري في السنوات الأخيرة.

وأوضح أنه رغم هذه الطفرة، فأن هناك حلقة مفقودة في التسويق الدولي، مشيرًا إلى أن الاعتماد الكلي على الترويج الحكومي لم يعد كافيًا في عالم يشتد فيه الصراع على رؤوس الأموال، معقبًا: “نحن بحاجة إلى منصات إعلامية اقتصادية ناطقة بالإنجليزية والصينية، تعمل على غرار القنوات الاقتصادية العالمية، لتصل رسالتنا إلى مكاتب المستثمرين في بكين ولندن ونيويورك باللغة التي يفهمونها”.

وطرح روشتة عاجلة لتنشيط حركة الاستثمارات، تعتمد على عدة محاور؛ أولها تفعيل دور الاتحادات وضرورة تحرك اتحاد الغرف التجارية واتحاد الصناعات والجمعيات الاقتصادية بشكل أكثر ديناميكية بعيدًا عن البروتوكولات الحكومية الجامدة، فضلًا عن تنظيم منتديات استثمارية تهدف لجمع رجل أعمال مصري مع رجل أعمال أجنبي مباشرة، حيث أن لغة المصالح المتبادلة هي الأسرع في بناء الثقة، علاوة على تحويل المنتديات إلى منصات لتوقيع مذكرات تفاهم فورية، مما يضمن تدفق السيولة للقطاع الخاص ومن ثم للاقتصاد القومي.

وأكد أن التقارير الدولية الصادرة عن المنظمات الأممية تُشير إلى مفارقة غريبة؛ حيث تجذب دول تمتلك فرصًا أقل من مصر استثمارات ضخمة، والسبب يعود إلى قوة الترويج وعدم الاعتماد على الحكومة وحدها كمسوق للفرص، موضحًا أن الدولة المصرية وضعت حجر الأساس بإجراءات ثورية، ويبقى التحدي الآن في يد الغرف التجارية والقطاع الخاص لقيادة قاطرة الترويج، وترجمة هذه التسهيلات إلى عقود فعلية تُعيد لمصر مكانتها كقبلة أولى للاستثمار في المنطقة.