الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

اقتصادي: تقليص تراخيص الاستثمار لـ20 يومًا ثورة في فكر الإدارة المصرية

الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي
الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي

قال الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، إن التصريحات الأخيرة للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والمُتمثلة في إعلانه عن تقليص مدة إصدار التراخيص إلى أقل من 20 يومًا تُمثل تغييرًا محوريًا في فكر الإدارة المصرية؛ حيث انتقلت الدولة من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ الفعلي عبر دمج الوزارات في جهة واحدة وموظف واحد.

وأضاف “الحسيني”، خلال لقائه عبر قناة “النيل للأخبار”، أن هذا النظام الجديد ينهي رحلة المستثمر المكوكية بين الشهر العقاري، والسجل التجاري، والضرائب، والغرف التجارية، ليصبح التعامل مع واجهة واحدة فقط، موضحًا أن تقليص مدة الاستخراج من شهور طويلة إلى 20 يومًا فقط هو أكبر حافز استثماري شهده السوق المصري في السنوات الأخيرة.

وأوضح أنه رغم هذه الطفرة، فأن هناك حلقة مفقودة في التسويق الدولي، مشيرًا إلى أن الاعتماد الكلي على الترويج الحكومي لم يعد كافيًا في عالم يشتد فيه الصراع على رؤوس الأموال، معقبًا: “نحن بحاجة إلى منصات إعلامية اقتصادية ناطقة بالإنجليزية والصينية، تعمل على غرار القنوات الاقتصادية العالمية، لتصل رسالتنا إلى مكاتب المستثمرين في بكين ولندن ونيويورك باللغة التي يفهمونها”.

وطرح روشتة عاجلة لتنشيط حركة الاستثمارات، تعتمد على عدة محاور؛ أولها تفعيل دور الاتحادات وضرورة تحرك اتحاد الغرف التجارية واتحاد الصناعات والجمعيات الاقتصادية بشكل أكثر ديناميكية بعيدًا عن البروتوكولات الحكومية الجامدة، فضلًا عن تنظيم منتديات استثمارية تهدف لجمع رجل أعمال مصري مع رجل أعمال أجنبي مباشرة، حيث أن لغة المصالح المتبادلة هي الأسرع في بناء الثقة، علاوة على تحويل المنتديات إلى منصات لتوقيع مذكرات تفاهم فورية، مما يضمن تدفق السيولة للقطاع الخاص ومن ثم للاقتصاد القومي.

وأكد أن التقارير الدولية الصادرة عن المنظمات الأممية تُشير إلى مفارقة غريبة؛ حيث تجذب دول تمتلك فرصًا أقل من مصر استثمارات ضخمة، والسبب يعود إلى قوة الترويج وعدم الاعتماد على الحكومة وحدها كمسوق للفرص، موضحًا أن الدولة المصرية وضعت حجر الأساس بإجراءات ثورية، ويبقى التحدي الآن في يد الغرف التجارية والقطاع الخاص لقيادة قاطرة الترويج، وترجمة هذه التسهيلات إلى عقود فعلية تُعيد لمصر مكانتها كقبلة أولى للاستثمار في المنطقة.