الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 08:55 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا

271 ألف حالة طلاق سنويًا.. استشاري صحة نفسية يُحذر من زلزال يضرب الأسرة المصرية

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن أرقام مُرعبة تعكس حجم الأزمة التي يواجهها المجتمع، مؤكدًا أن حالات الطلاق سجلت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى 271 ألف حالة سنويًا، بمعدل 31 حالة طلاق كل ساعة، أي حالة واحدة كل دقيقتين تقريبًا.

وحذر “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة “الشمس”، من أن الخطر الحقيقي لا يتوقف عند انفصال الزوجين، بل يمتد لجيل كامل من الأطفال، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الأطفال المتضررين سنويًا يصل لقرابة 500 ألف طفل، موضحًا أن "الطلاق السلبي" يخلق أطفالاً يعانون من غياب الانتماء للأب أو الأسرة، وهو ما ينعكس مستقبلًا على ضعف انتمائهم للوطن، معتبرًا استقرار الأسرة قضية أمن قومي مصري من الدرجة الأولى.

ورسم استشاري الصحة النفسية خريطة انهيار العلاقة الزوجية، مؤكدًا أنها لا تحدث فجأة بل تمر بمرحلتين قاتلتين؛ أولهما الخرس الزوجي وغياب الحوار تمامًا، حيث يعيش الطرفان كالأغراب تحت سقف واحد، وتتحول العلاقة إلى مجرد أداء واجب أو تعايش إجباري من أجل الأبناء، علاوة على الطلاق العاطفي، وهي المرحلة التي يفقد فيها الطرفان المشاعر تمامًا، حتى في أدق تفاصيل العلاقة الخاصة، حيث يختفي شعور الأمان لدى المرأة وشعور الرجولة لدى الرجل، ليصبح البقاء معًا مؤذيًا نفسيًا.

وفي تحليل لردود الأفعال أثناء المشاكل، كشف عن حقائق سيكولوجية مهمة، متمثلة في دفاع المرأة، موضحًا أن طلب المرأة للطلاق وقت الغضب أو ردها العنيف ليس "قلة أدب" بالضرورة، بل هو "ميكانزم دفاعي" ناتج عن فقدان الأمان، والحل يكمن في احتواء الرجل لها وإعادة طمأنتهان مشيرًا إلى انتقاد الرجل أو تكتيف حريته يجعله يهرب للـ"سلطوية" أو التلويح بالتعدد، فالرجل سيكولوجيًا يبحث عن الاحترام والحرية.

وأكد أن "الندية" ليست طبيعة في المرأة بل سلوك سلبي مكتسب من البيئة أو التربية أو حتى الدراما التي تصور الست "هيرو" يمنّ على زوجها، مما يضرب قوامة الرجل ويؤدي للانفجار.

وانتقد انتشار مسميات "مستشارين أسريين" يحصلون على شهاداتهم بالمال دون تخصص حقيقي، مما يُساهم في إعطاء نصائح مُدمرة تُزيد من الفجوة بين الزوجين بدلاً من حلها.