الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:33 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال

271 ألف حالة طلاق سنويًا.. استشاري صحة نفسية يُحذر من زلزال يضرب الأسرة المصرية

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن أرقام مُرعبة تعكس حجم الأزمة التي يواجهها المجتمع، مؤكدًا أن حالات الطلاق سجلت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى 271 ألف حالة سنويًا، بمعدل 31 حالة طلاق كل ساعة، أي حالة واحدة كل دقيقتين تقريبًا.

وحذر “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة “الشمس”، من أن الخطر الحقيقي لا يتوقف عند انفصال الزوجين، بل يمتد لجيل كامل من الأطفال، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الأطفال المتضررين سنويًا يصل لقرابة 500 ألف طفل، موضحًا أن "الطلاق السلبي" يخلق أطفالاً يعانون من غياب الانتماء للأب أو الأسرة، وهو ما ينعكس مستقبلًا على ضعف انتمائهم للوطن، معتبرًا استقرار الأسرة قضية أمن قومي مصري من الدرجة الأولى.

ورسم استشاري الصحة النفسية خريطة انهيار العلاقة الزوجية، مؤكدًا أنها لا تحدث فجأة بل تمر بمرحلتين قاتلتين؛ أولهما الخرس الزوجي وغياب الحوار تمامًا، حيث يعيش الطرفان كالأغراب تحت سقف واحد، وتتحول العلاقة إلى مجرد أداء واجب أو تعايش إجباري من أجل الأبناء، علاوة على الطلاق العاطفي، وهي المرحلة التي يفقد فيها الطرفان المشاعر تمامًا، حتى في أدق تفاصيل العلاقة الخاصة، حيث يختفي شعور الأمان لدى المرأة وشعور الرجولة لدى الرجل، ليصبح البقاء معًا مؤذيًا نفسيًا.

وفي تحليل لردود الأفعال أثناء المشاكل، كشف عن حقائق سيكولوجية مهمة، متمثلة في دفاع المرأة، موضحًا أن طلب المرأة للطلاق وقت الغضب أو ردها العنيف ليس "قلة أدب" بالضرورة، بل هو "ميكانزم دفاعي" ناتج عن فقدان الأمان، والحل يكمن في احتواء الرجل لها وإعادة طمأنتهان مشيرًا إلى انتقاد الرجل أو تكتيف حريته يجعله يهرب للـ"سلطوية" أو التلويح بالتعدد، فالرجل سيكولوجيًا يبحث عن الاحترام والحرية.

وأكد أن "الندية" ليست طبيعة في المرأة بل سلوك سلبي مكتسب من البيئة أو التربية أو حتى الدراما التي تصور الست "هيرو" يمنّ على زوجها، مما يضرب قوامة الرجل ويؤدي للانفجار.

وانتقد انتشار مسميات "مستشارين أسريين" يحصلون على شهاداتهم بالمال دون تخصص حقيقي، مما يُساهم في إعطاء نصائح مُدمرة تُزيد من الفجوة بين الزوجين بدلاً من حلها.