الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:50 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

عالم بالأوقاف يكشف كواليس ”الزيجة الإلهية” ولماذا انتظر النبي الوحي ليزوج فاطمة من علي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن محطات فارقة في حياة السيدة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، مؤكدًا أن دورها لم يكن مجرد ابنة لنبي، بل كانت حائط الصد الأول وشريكة الكفاح في أصعب لحظات الدعوة الإسلامية منذ نعومة أظفارها.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على شجاعة الزهراء وهي في سن العاشرة، حين كانت تلازم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وهي التي رفعت الأذى عن ظهره الشريف حين ألقى المشركون "سلا الجزور" عليه وهو يصلي، وعند بلوغها سن الثالثة عشرة، خاضت الزهراء رحلة الهجرة الشاقة من مكة إلى المدينة، وتؤكد الروايات التاريخية أن الهجرة تمت بتدبير إلهي وتأمين نبوي، حيث اصطحبها سيدنا علي بن أبي طالب مع سائر آل بيت النبي، لتلحق برسول الله في المدينة المنورة بعد أن اطمأن على تأمين قافلة المهاجرين، لتضرب الزهراء أروع الأمثلة في الصبر وتحمل مشاق السفر في سبيل العقيدة.

وكشف عن قصة زواج السيدة فاطمة من الإمام علي بن أبي طالب، وهي الزيجة التي تمت بأمر إلهي حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها، موضحًا أنه رغم تقدم كبار الصحابة لخطبتها، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم انتظر الوحي ليتمم زواجها من "فتى الإسلام الأول"، قائلًا لعلي: "لقد زوجتك من أحب أهل بيتي إليّ"، مؤكدًا أنه وهذا الزواج، أراد الله عز وجل أن يمتد النسل النبوي الطاهر من خلال الزهراء وعلي، ليولد ريحانتا الجنة "الحسن والحسين"، وتستمر الذرية النبوية في الأمة عبر هذا البيت المبارك.

ولفت إلى الأدب النبوي الرفيع في تعامل النبي مع ابنته السيدة فاطمة الزهراء؛ فكان إذا رآها قام إليها وقبّل مابين عينيها وأجلسها مكانه، وهي تفعل معه ذات الأمر، في صورة جسدت معنى البر والحب، وبسبب هذا التعلق الشديد، لم تتحمل الزهراء فراق أبيها طويلاً؛ فمرضت حزنًا بعد وفاته، لتلحق به بعد ستة أشهر فقط وهي في ريعان شبابها (ما بين 24 إلى 28 عامًا)، لتكون أول أهل بيته لحوقًا به كما بشرها.

ولفت إلى أن حياة الزهراء لم تكن حياة رغد، بل كانت حياة زهد وعمل دؤوب وقرب من الفقراء والمساكين، مؤكدًا أن السيدة فاطمة الزهراء تظل نموذجًا للمرأة المسلمة التي جمعت بين قوة الشكيمة في الحق، والرقة المتناهية في البر، والزهد الذي جعلها سيدة لنساء العالمين.