الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:32 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

‎بثلاث ركائز استراتيجية.. اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي يضع خارطة طريق للتكامل الاقتصادي

المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي
المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي

‎وصف المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، مؤتمر "The Best in Business" بأنه منصة فكرية واقتصادية مرموقة تُجسد معاني التميز المؤسسي.

‎وأوضح “ثروت”، خلال برنامج “صناع الفرصة”، الذي تقدمه الإعلامية منال السعيد، عبر فضائية “المحور”، على هامش فعاليات ملتقى الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، المُنعقد تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفرو- آسيوية، أن اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي ليس مجرد كيان اقتصادي، بل هو رؤية حضارية تستلهم التاريخ لربط الأسواق وتكامل سلاسل القيمة بين القارتين.

‎وكشف عن ثلاث ركائز أساسية لعمل الاتحاد؛ تتمثل في الاستثمار الواعي كحجر زاوية لبناء اقتصاد صامد أمام المتغيرات العالمية، فضلًا عن البُعد الإنساني والتأكيد على أن التنمية لا تُبنى بالأرقام وحدها، بل بتلاقي الإرادات ومسؤولية الحوكمة، علاوة على النموذج المصري والاستهداء بالنهضة التنموية والعمرانية الشاملة التي تشهدها مصر حاليًا كنموذج رائد في المنطقة.

‎وأكد على أن تلاحم الجهد الاقتصادي مع الرؤية السياسية سيُعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لشعوب المنطقتين، مع التعهد بتحويل هذه الطموحات إلى آليات مؤسسية فاعلة تحقق تكافؤ الفرص وتعظم المصالح المشتركة.