الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

‎بثلاث ركائز استراتيجية.. اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي يضع خارطة طريق للتكامل الاقتصادي

المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي
المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي

‎وصف المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، مؤتمر "The Best in Business" بأنه منصة فكرية واقتصادية مرموقة تُجسد معاني التميز المؤسسي.

‎وأوضح “ثروت”، خلال برنامج “صناع الفرصة”، الذي تقدمه الإعلامية منال السعيد، عبر فضائية “المحور”، على هامش فعاليات ملتقى الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، المُنعقد تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفرو- آسيوية، أن اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي ليس مجرد كيان اقتصادي، بل هو رؤية حضارية تستلهم التاريخ لربط الأسواق وتكامل سلاسل القيمة بين القارتين.

‎وكشف عن ثلاث ركائز أساسية لعمل الاتحاد؛ تتمثل في الاستثمار الواعي كحجر زاوية لبناء اقتصاد صامد أمام المتغيرات العالمية، فضلًا عن البُعد الإنساني والتأكيد على أن التنمية لا تُبنى بالأرقام وحدها، بل بتلاقي الإرادات ومسؤولية الحوكمة، علاوة على النموذج المصري والاستهداء بالنهضة التنموية والعمرانية الشاملة التي تشهدها مصر حاليًا كنموذج رائد في المنطقة.

‎وأكد على أن تلاحم الجهد الاقتصادي مع الرؤية السياسية سيُعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لشعوب المنطقتين، مع التعهد بتحويل هذه الطموحات إلى آليات مؤسسية فاعلة تحقق تكافؤ الفرص وتعظم المصالح المشتركة.