الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:12 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

‎بثلاث ركائز استراتيجية.. اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي يضع خارطة طريق للتكامل الاقتصادي

المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي
المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي

‎وصف المهندس محمد ثروت، الأمين العام للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، مؤتمر "The Best in Business" بأنه منصة فكرية واقتصادية مرموقة تُجسد معاني التميز المؤسسي.

‎وأوضح “ثروت”، خلال برنامج “صناع الفرصة”، الذي تقدمه الإعلامية منال السعيد، عبر فضائية “المحور”، على هامش فعاليات ملتقى الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، المُنعقد تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفرو- آسيوية، أن اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي ليس مجرد كيان اقتصادي، بل هو رؤية حضارية تستلهم التاريخ لربط الأسواق وتكامل سلاسل القيمة بين القارتين.

‎وكشف عن ثلاث ركائز أساسية لعمل الاتحاد؛ تتمثل في الاستثمار الواعي كحجر زاوية لبناء اقتصاد صامد أمام المتغيرات العالمية، فضلًا عن البُعد الإنساني والتأكيد على أن التنمية لا تُبنى بالأرقام وحدها، بل بتلاقي الإرادات ومسؤولية الحوكمة، علاوة على النموذج المصري والاستهداء بالنهضة التنموية والعمرانية الشاملة التي تشهدها مصر حاليًا كنموذج رائد في المنطقة.

‎وأكد على أن تلاحم الجهد الاقتصادي مع الرؤية السياسية سيُعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لشعوب المنطقتين، مع التعهد بتحويل هذه الطموحات إلى آليات مؤسسية فاعلة تحقق تكافؤ الفرص وتعظم المصالح المشتركة.