الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خديعة الصداع المزمن.. أخصائي يكشف: الحل قد يكون في عضلات الرقبة وليس المخ

الدكتور عادل صقر، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية
الدكتور عادل صقر، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية

كشف الدكتور عادل صقر، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية، عن حقائق جديدة تتعلق بدور العلاج الطبيعي، مؤكدًا أنه لا يقتصر على التأهيل بعد الإصابة، بل يمتد ليكون علاجًا جذريًا ووقائيًا يحسن جودة الحياة.

وأوضح “صقر”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الوعي بالعلاج الطبيعي شهد طفرة كبيرة، حيث لم يعد التعامل مع الألم كمجرد عرض عابر، بل كعائق يؤثر على جودة الحركة اليومية، مشيرًا إلى أن طبيب العلاج الطبيعي يقوم بتقييم المسببات التي تمنع الإنسان من ممارسة حياته بشكل طبيعي، سواء كانت ناتجة عن إصابة، عملية جراحية، أو عادات يومية خاطئة، ومن ثم وضع بروتوكول علاجي يتعامل مع أصل المشكلة وليس فقط تسكين وجعها.

وحدد مجموعة من المؤشرات التي تستدعي زيارة طبيب العلاج الطبيعي فوراً، وهي آلام الجلوس والوقوف والشعور بآلام في الظهر عند الجلوس لفترات بسيطة أو الوقوف، والإحساس بتصلب في المفاصل أو العضلات عند الاستيقاظ يمنع ممارسة النشاط اليومي، فضلا عن أي سبب يؤثر على أساس الحياة وهو الحركة، سواء كان نتيجة إصابة أو تقدم في العمر، علاوة على ما بعد العمليات الجراحية لتسريع عملية الاستشفاء واستعادة وظائف الجسم.

وكشف عن خديعة طبية يقع فيها الكثير من المرضى، وهي الصداع المزمن؛ ففي حالات كثيرة، يطوف المريض على أطباء المخ والأعصاب دون جدوى، ليكتشف في النهاية أن سبب الصداع الحقيقي هو تشنجات شديدة في عضلات الرقبة، وهنا يكون العلاج الطبيعي هو الحل المباشر والوحيد لإنهاء هذه المعاناة.

وأكد على أن التوجه للعلاج الطبيعي لا يتنافى مع تخصصات العظام والمخ والأعصاب، بل هو عمل جماعي؛ حيث يقوم الطبيب المختص بتشخيص الحالة ووضع العلاج الدوائي، بينما يتولى طبيب العلاج الطبيعي الجانب العلاجي، والتأهيلي، والوقائي، لضمان عدم عودة الإصابة مرة أخرى.