الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

ناقد فني: فيلم ”أم كلثوم” خطيئة فنية كبرى وهدفه هدم الرموز

 سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير
سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير

وصف سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير، فيلم السيرة الذاتية الجديد عن كوكب الشرق "أم كلثوم" بأنه خطيئة فنية كبرى، مؤكدًا أن العمل لم يُقدم جديدًا سوى محاولة النيل من رمز وطني وعربي وتشويه صورتها الإنسانية عبر التركيز على "هفوات بشرية" وتجاهل تاريخ من الإبداع الوطني والفني.

وأكد “الجمل”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الجواب يظهر من عنوانه، مشيرًا إلى أن لقطات البرومو الدعائي هي جزء أصيل من العمل ولا يمكن فصلها عنه، فإذا كان العنوان (البرومو) يركز على التدخين والخلافات الشخصية والجحود الأسري، فإنه يعكس فلسفة الفيلم بالكامل.

وأوضح أن الغرض الأساسي من الفيلم هو هدم الرموز المصرية وتصويرهم في حالة انكسار وتدني أخلاقي، بدلاً من إبراز دورهم الفني والوطني كجمع أم كلثوم للمجهود الحربي، مؤكدًا أن الفيلم لم يضف شيئًا لأم كلثوم، ولا لكاتبه أحمد مراد، ولا لمخرجه مروان حامد، بل انتقص من رصيدهم.

ورفض تبرير أن الممثل مجرد أداة، مؤكدًا أن فنانة بحجم منى زكي كان عليها الاعتراض على السيناريو، معقبًا: "أنتِ هدمتِ تاريخك، والناس لا تفصل بين الشخصي والعام طالما استفززتِ الشعور العام والتقاليد السائدة".

وعبّر عن استيائه من تغييب الجانب الإبداعي الذي استمر لـ40 عامًا مثل تعاونها مع رياض السنباطي وتحدي قصيدة الأطلال، لصالح إظهارها في صورة سيدة "جاحدة" لوالدها وأخيها، ومريضة بـ"الأنا" في تعاملها مع زملائها مثل محمد عبد الوهاب، معقبًا: "أم كلثوم فلاحة فصيحة علمت الحواري لغة شوقي وناجي، فكيف يتم اختزالها في سيجارة وخلاف نقابي؟".

وفي رسالة لجيل الشباب الذي قد يستقي معلوماته عن الرموز من شاشات السينما ووسائل التواصل، نصح بمشاهدة مسلسل "أم كلثوم" للمخرجة إنعام محمد علي والكاتب محفوظ عبد الرحمن، واصفًا إياه بالعمل الحقيقي الذي جسد قيمة كوكب الشرق.

وشدد على أن إثارة الجدل قد تحقق شهرة لكنها لا تصنع نجاحًا ولا تبقي قيمة للفنان، مؤكدًا على أن رموز مصر مُحصنة بحب العالم العربي وتاريخهم الصامد، وأن أي محاولة لتشويههم هي "لعب عيال" لن ينال من عظمتهم.