الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 01:48 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة

ناقد فني: فيلم ”أم كلثوم” خطيئة فنية كبرى وهدفه هدم الرموز

 سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير
سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير

وصف سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير، فيلم السيرة الذاتية الجديد عن كوكب الشرق "أم كلثوم" بأنه خطيئة فنية كبرى، مؤكدًا أن العمل لم يُقدم جديدًا سوى محاولة النيل من رمز وطني وعربي وتشويه صورتها الإنسانية عبر التركيز على "هفوات بشرية" وتجاهل تاريخ من الإبداع الوطني والفني.

وأكد “الجمل”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الجواب يظهر من عنوانه، مشيرًا إلى أن لقطات البرومو الدعائي هي جزء أصيل من العمل ولا يمكن فصلها عنه، فإذا كان العنوان (البرومو) يركز على التدخين والخلافات الشخصية والجحود الأسري، فإنه يعكس فلسفة الفيلم بالكامل.

وأوضح أن الغرض الأساسي من الفيلم هو هدم الرموز المصرية وتصويرهم في حالة انكسار وتدني أخلاقي، بدلاً من إبراز دورهم الفني والوطني كجمع أم كلثوم للمجهود الحربي، مؤكدًا أن الفيلم لم يضف شيئًا لأم كلثوم، ولا لكاتبه أحمد مراد، ولا لمخرجه مروان حامد، بل انتقص من رصيدهم.

ورفض تبرير أن الممثل مجرد أداة، مؤكدًا أن فنانة بحجم منى زكي كان عليها الاعتراض على السيناريو، معقبًا: "أنتِ هدمتِ تاريخك، والناس لا تفصل بين الشخصي والعام طالما استفززتِ الشعور العام والتقاليد السائدة".

وعبّر عن استيائه من تغييب الجانب الإبداعي الذي استمر لـ40 عامًا مثل تعاونها مع رياض السنباطي وتحدي قصيدة الأطلال، لصالح إظهارها في صورة سيدة "جاحدة" لوالدها وأخيها، ومريضة بـ"الأنا" في تعاملها مع زملائها مثل محمد عبد الوهاب، معقبًا: "أم كلثوم فلاحة فصيحة علمت الحواري لغة شوقي وناجي، فكيف يتم اختزالها في سيجارة وخلاف نقابي؟".

وفي رسالة لجيل الشباب الذي قد يستقي معلوماته عن الرموز من شاشات السينما ووسائل التواصل، نصح بمشاهدة مسلسل "أم كلثوم" للمخرجة إنعام محمد علي والكاتب محفوظ عبد الرحمن، واصفًا إياه بالعمل الحقيقي الذي جسد قيمة كوكب الشرق.

وشدد على أن إثارة الجدل قد تحقق شهرة لكنها لا تصنع نجاحًا ولا تبقي قيمة للفنان، مؤكدًا على أن رموز مصر مُحصنة بحب العالم العربي وتاريخهم الصامد، وأن أي محاولة لتشويههم هي "لعب عيال" لن ينال من عظمتهم.