الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:50 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا

كواليس خطاب التنحي.. لماذا رفض جمال عبد الناصر عبارة هيكل وأصر على تحمل ”المسؤولية كاملة”؟

الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل
الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل

كشف الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، عن ملامح حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التي امتدت لـ16 عامًا، واصفًا إياها بمرحلة "خلع القلب" في جسد التاريخ المصري، لما شهدته من أحداث جسيمة وتقلبات ما بين قمم الانتصارات وانكسارات الهزيمة.

واستند عبد الحليم قنديل، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أرقام البنك الدولي، مؤكدًا أن الفترة ما بين عامي 1956 و1967 شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة، حيث تراوح معدل النمو السنوي ما بين 6.7% إلى 7%، وهي أرقام تعكس بناء قاعدة صناعية واقتصادية صلبة تزامنت مع مشروعات عملاقة كالسد العالي وتأميم القناة وتنويع مصادر السلاح.

وعن كارثة يونيو 1967، أوضح أن عبقرية الدولة المصرية تجلت في كيفية إدارة الأزمة؛ حيث لم تكتفِ مصر بإعادة بناء القوات المسلحة، بل أسست جيشًا هو الثاني في قوته واحترافيته في تاريخ مصر الحديث بعد جيش إبراهيم باشا، مشيرًا إلى أن ساعة الصفر في أكتوبر 1973 كانت ثمرة عمل دؤوب بدأه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مؤكدًا أن “حائط الصواريخ العظيم” كان الضمانة التي لولاها لما تقدم جندي واحد نحو سيناء.

وكشف عن أن كافة الخطط العسكرية، بما فيها "المآذن العالية"، وقطع السلاح التي استُخدمت في العبور، كانت جاهزة ومُعدة بالكامل قبل رحيل جمال عبد الناصر المفاجئ.

وفسر قبول جمال عبد الناصر لمبادرة "روجرز" بأنها لم تكن رغبة في التهدئة السياسية، بل كانت "خديعة عسكرية" بامتياز؛ والهدف منها كسب الوقت لتحريك حائط الصواريخ إلى حافة القناة تحت غطاء وقف إطلاق النار، وهو التحرك الذي حسم لاحقًا صراع الإرادات في حرب أكتوبر.

وردًا على السؤال حول المتسبب في انهيار الجيش عام 67، كشف الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، عن كواليس كتابة خطاب التنحي بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، موضحًا أن هيكل صاغ عبارة "أتحمل نصيبي من المسؤولية"، لكن عبد الناصر اعترض بشدة قائلاً: "أنا رئيس الجمهورية والقائد الأعلى"، وأصر على تبديلها بعبارة "أتحمل المسؤولية كاملة"، في موقف يُجسد شجاعة القيادة أمام التاريخ.