الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:38 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كواليس خطاب التنحي.. لماذا رفض جمال عبد الناصر عبارة هيكل وأصر على تحمل ”المسؤولية كاملة”؟

الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل
الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل

كشف الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، عن ملامح حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التي امتدت لـ16 عامًا، واصفًا إياها بمرحلة "خلع القلب" في جسد التاريخ المصري، لما شهدته من أحداث جسيمة وتقلبات ما بين قمم الانتصارات وانكسارات الهزيمة.

واستند عبد الحليم قنديل، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أرقام البنك الدولي، مؤكدًا أن الفترة ما بين عامي 1956 و1967 شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة، حيث تراوح معدل النمو السنوي ما بين 6.7% إلى 7%، وهي أرقام تعكس بناء قاعدة صناعية واقتصادية صلبة تزامنت مع مشروعات عملاقة كالسد العالي وتأميم القناة وتنويع مصادر السلاح.

وعن كارثة يونيو 1967، أوضح أن عبقرية الدولة المصرية تجلت في كيفية إدارة الأزمة؛ حيث لم تكتفِ مصر بإعادة بناء القوات المسلحة، بل أسست جيشًا هو الثاني في قوته واحترافيته في تاريخ مصر الحديث بعد جيش إبراهيم باشا، مشيرًا إلى أن ساعة الصفر في أكتوبر 1973 كانت ثمرة عمل دؤوب بدأه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مؤكدًا أن “حائط الصواريخ العظيم” كان الضمانة التي لولاها لما تقدم جندي واحد نحو سيناء.

وكشف عن أن كافة الخطط العسكرية، بما فيها "المآذن العالية"، وقطع السلاح التي استُخدمت في العبور، كانت جاهزة ومُعدة بالكامل قبل رحيل جمال عبد الناصر المفاجئ.

وفسر قبول جمال عبد الناصر لمبادرة "روجرز" بأنها لم تكن رغبة في التهدئة السياسية، بل كانت "خديعة عسكرية" بامتياز؛ والهدف منها كسب الوقت لتحريك حائط الصواريخ إلى حافة القناة تحت غطاء وقف إطلاق النار، وهو التحرك الذي حسم لاحقًا صراع الإرادات في حرب أكتوبر.

وردًا على السؤال حول المتسبب في انهيار الجيش عام 67، كشف الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، عن كواليس كتابة خطاب التنحي بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، موضحًا أن هيكل صاغ عبارة "أتحمل نصيبي من المسؤولية"، لكن عبد الناصر اعترض بشدة قائلاً: "أنا رئيس الجمهورية والقائد الأعلى"، وأصر على تبديلها بعبارة "أتحمل المسؤولية كاملة"، في موقف يُجسد شجاعة القيادة أمام التاريخ.