الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:06 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

ماير جرجس: تبادل الديون بالأصول أداة دولية لإعادة الهيكلة وليست بيعاً للدولة

المهندس ماير جرجس، الخبير الاقتصادي
المهندس ماير جرجس، الخبير الاقتصادي

صرّح المهندس ماير جرجس، الخبير الاقتصادي، بأن تبادل الديون بأصول الدولة يشهد قدرًا كبيرًا من الخلط المتعمد وسوء الفهم، مؤكدًا أن تصوير هذا التوجه على أنه بيع لأصول الدولة أو تفريط في السيادة هو طرح غير دقيق ومُضلل للرأي العام.

وأوضح "جرجس"، أن هذه الآلية تُعد من الأدوات الاقتصادية المعترف بها دوليًا، وتُستخدم في العديد من الاقتصادات الكبرى والناشئة لإعادة هيكلة الديون، مشددًا على أن الملكية القانونية للأصول تظل مملوكة للدولة، وأن ما يتم تداوله لا يخرج عن كونه حق انتفاع أو إدارة أو شراكة بشروط واضحة ومحددة زمنيًا.

وأضاف أن الدولة المصرية لا تقدم أصولها كـ«مقايضة عشوائية»، وإنما تخضع أي صفقة محتملة إلى تقييمات مالية من جهات متخصصة، ودراسات جدوى اقتصادية وتشغيلية، وضوابط سيادية وقانونية صارمة، ورقابة مؤسسية وتشريعية.

وأشار إلى أن الخلط المتعمد بين مفهوم الخصخصة وحق الانتفاع أو الشراكة يهدف إلى إثارة القلق دون سند مهني، مؤكدًا أن الأصول السيادية والاستراتيجية غير مطروحة من الأساس، وأن ما يُناقش يتعلق بأصول تحتاج إلى إدارة أفضل واستثمار حقيقي يحقق عائدًا للاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن البديل عن هذه الأدوات ليس الرفض أو التخويف، بل تحمّل أعباء دين أعلى، واستنزاف مستمر للعملة الأجنبية، وتعطيل أصول قائمة بلا عائد، متسائلًا: «هل الأفضل ترك الأصول دون تشغيل، أم إدارتها بكفاءة مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة؟».

ولفت إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار إصلاح اقتصادي أوسع نوقش مع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي، مع التأكيد على أن مصر هي صاحبة القرار النهائي، وأن أي اتفاق يخضع لأولويات الأمن القومي والمصلحة العامة.

وأكد على أن النقاش الجاد مطلوب، لكن نشر الخوف أو إطلاق اتهامات غير موثقة لا يخدم الاقتصاد ولا الرأي العام، داعيًا إلى تقييم هذه السياسات بالعقل والمنهجية لا بالشعارات، مشددًا على أن الشفافية والحوكمة هما الضمان الحقيقي لنجاح أي مسار إصلاحي.