الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:22 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

الشعب الجمهوري: تحركات مصر تجاه غزة تؤكد أنها اللاعب الإقليمي الأكثر تأثيرًا وقدرة على إدارة الأزمات

محمد ناجي زاهي
محمد ناجي زاهي

أكد محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بمحافظة القليوبية، أن التحرك المصري المتواصل لدعم قطاع غزة يعكس المكانة الإقليمية الحقيقية للدولة المصرية، ويؤكد أنها لا تزال الطرف الأكثر تأثيرًا وقدرة على إدارة التوازنات المعقدة في المنطقة.

وأوضح محمد ناجي زاهي أن مصر تتحرك في ملف غزة من منطلق رؤية استراتيجية شاملة، لا تقتصر على الجانب الإنساني فقط، وإنما تمتد إلى منع تفجر الإقليم، واحتواء تداعيات الصراع، والحفاظ على أمن المنطقة العربية ككل، مشيرًا إلى أن القاهرة تدير هذا الملف بعقل الدولة وليس بمنطق ردود الأفعال.

وأشار إلى أن التحركات المصرية كشفت بوضوح أن أي مسار سياسي أو أمني في القضية الفلسطينية لا يمكن أن ينجح دون الدور المصري، لافتًا إلى أن القاهرة تمتلك رصيدًا تاريخيًا من الثقة والعلاقات المتوازنة مع مختلف الأطراف، ما يمنحها قدرة فريدة على لعب دور الوسيط الضامن وليس الطرف المنحاز.

وأضاف أن الدولة المصرية نجحت في فرض مقاربة مختلفة في التعامل مع الأزمة، تقوم على رفض منطق التهجير القسري، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية، وفي الوقت ذاته منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات إقليمية واسعة كانت ستؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الشامل.

وأكد أن ثقل مصر الإقليمي لا يقاس فقط بحجم التحركات الدبلوماسية، وإنما بقدرتها على تحويل المواقف إلى أفعال ملموسة، سواء من خلال تدفق المساعدات الإنسانية، أو إدارة مسارات التهدئة، أو تحريك الرأي العام الدولي تجاه خطورة استمرار العدوان وتداعياته.

وشدد على أن محاولات التقليل من الدور المصري تتجاهل حقيقة أساسية، وهي أن مصر تتحرك من موقع المسؤولية التاريخية، وأن استقرار المنطقة يمر عبر القاهرة، وليس من خارجها.

وأكد على أن الاصطفاف الوطني خلف الدولة في هذه المرحلة يعكس وعيًا شعبيًا بأهمية الدور المصري، مشيرًا إلى أن ما تقوم به مصر تجاه غزة هو امتداد طبيعي لدورها كركيزة أساسية للأمن الإقليمي العربي، وقوة اتزان في منطقة تعاني من صراعات ممتدة.