الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:18 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الثقافة والفنون في طنجة.. تواكب زخم نهائيات كأس إفريقيا

تواصل مدينة طنجة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الحواضر المغربية متعددة الأدوار، من خلال احتضانها لعدد من مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، التي تنظمها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبًا من نخبة منتخبات القارة الإفريقية.

وتتجسد هذه المكانة الرياضية في ملعب طنجة الكبير «ابن بطوطة»، الذي خضع لأشغال تأهيل وتوسعة شاملة وفق معايير فيفا 2030، ليصبح من بين الصروح الرياضية الحديثة بالمغرب، وقادرًا على احتضان المنافسات القارية والدولية، في إطار رؤية وطنية تروم تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز إشعاع المملكة.

ولا تقتصر أهمية طنجة على بعدها الرياضي، إذ تستند المدينة إلى موقع جغرافي استراتيجي فريد عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبالقرب من مضيق جبل طارق، ما يجعلها بوابة طبيعية للمغرب نحو أوروبا وإفريقيا والعالم، وعنصرًا محوريًا في تعزيز حضوره الإقليمي والدولي.

ويواكب هذا الدور الاستراتيجي وزن اقتصادي متنامٍ، لاسيما من خلال احتضان المدينة لميناء طنجة المتوسط، المصنّف ضمن أكبر الموانئ في إفريقيا وحوض المتوسط، والذي أصبح ركيزة أساسية للتجارة الدولية والخدمات اللوجستية، ومحفزًا لجذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص الشغل، خاصة في القطاعات الصناعية والتجارية.

وعلى المستوى الحضاري، تتميز طنجة بثراء ثقافي متنوع، نابع من تلاقي روافد عربية وأمازيغية وأندلسية وأوروبية، وهو ما منحها هوية فريدة انعكست على معمارها، وحياتها الثقافية، ومكانتها التاريخية كمدينة ألهمت عددًا من الأدباء والفنانين عبر العصور.

أما اجتماعيًا، فتقدم طنجة نموذجًا مغربيًا للتعايش والانفتاح، مدعومًا بدينامية تنموية متسارعة أسهمت في تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ على طابعها الإنساني ونسيجها الاجتماعي المتوازن.

وتتكامل هذه المقومات مع مؤهلات سياحية غنية تجمع بين التاريخ والطبيعة، من المدينة العتيقة وقصبتها، إلى رأس سبارطيل ومغارة هرقل وشواطئها الممتدة، لتؤكد طنجة، من خلال استضافتها لكأس أمم إفريقيا، قدرتها على تمثيل المغرب بصورة مشرّفة، وترسيخ إشعاعه القاري والدولي.