الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:19 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

الثقافة والفنون في طنجة.. تواكب زخم نهائيات كأس إفريقيا

تواصل مدينة طنجة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الحواضر المغربية متعددة الأدوار، من خلال احتضانها لعدد من مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، التي تنظمها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبًا من نخبة منتخبات القارة الإفريقية.

وتتجسد هذه المكانة الرياضية في ملعب طنجة الكبير «ابن بطوطة»، الذي خضع لأشغال تأهيل وتوسعة شاملة وفق معايير فيفا 2030، ليصبح من بين الصروح الرياضية الحديثة بالمغرب، وقادرًا على احتضان المنافسات القارية والدولية، في إطار رؤية وطنية تروم تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز إشعاع المملكة.

ولا تقتصر أهمية طنجة على بعدها الرياضي، إذ تستند المدينة إلى موقع جغرافي استراتيجي فريد عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبالقرب من مضيق جبل طارق، ما يجعلها بوابة طبيعية للمغرب نحو أوروبا وإفريقيا والعالم، وعنصرًا محوريًا في تعزيز حضوره الإقليمي والدولي.

ويواكب هذا الدور الاستراتيجي وزن اقتصادي متنامٍ، لاسيما من خلال احتضان المدينة لميناء طنجة المتوسط، المصنّف ضمن أكبر الموانئ في إفريقيا وحوض المتوسط، والذي أصبح ركيزة أساسية للتجارة الدولية والخدمات اللوجستية، ومحفزًا لجذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص الشغل، خاصة في القطاعات الصناعية والتجارية.

وعلى المستوى الحضاري، تتميز طنجة بثراء ثقافي متنوع، نابع من تلاقي روافد عربية وأمازيغية وأندلسية وأوروبية، وهو ما منحها هوية فريدة انعكست على معمارها، وحياتها الثقافية، ومكانتها التاريخية كمدينة ألهمت عددًا من الأدباء والفنانين عبر العصور.

أما اجتماعيًا، فتقدم طنجة نموذجًا مغربيًا للتعايش والانفتاح، مدعومًا بدينامية تنموية متسارعة أسهمت في تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ على طابعها الإنساني ونسيجها الاجتماعي المتوازن.

وتتكامل هذه المقومات مع مؤهلات سياحية غنية تجمع بين التاريخ والطبيعة، من المدينة العتيقة وقصبتها، إلى رأس سبارطيل ومغارة هرقل وشواطئها الممتدة، لتؤكد طنجة، من خلال استضافتها لكأس أمم إفريقيا، قدرتها على تمثيل المغرب بصورة مشرّفة، وترسيخ إشعاعه القاري والدولي.