الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:46 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

مدحت بركات يكتب: لماذا نحتاج حوارًا إعلاميًا هادئًا؟

جريدة الطريق
جريدة الطريق

لماذا تظل الصحافة الخاصة ركيزة أساسية في مصر؟

في لحظات التحول الكبرى، لا تحتاج الدول إلى أصوات أعلى، بل إلى عقول أهدأ.

ولا تحتاج المجتمعات إلى صدام دائم، بل إلى حوار إعلامي رشيد يشرح التحديات، ويقترح الحلول، ويحمي الاستقرار دون أن يصادر الحق في المعرفة.

من هنا، تبرز الحاجة اليوم إلى حوار إعلامي هادئ، لا بوصفه ترفًا فكريًا، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة وتعقيداتها.

أولًا: تشخيص حالة الخطاب الإعلامي

شهد المشهد الإعلامي خلال السنوات الأخيرة حالة من التوتر والاستقطاب، غلب فيها أحيانًا الصوت العالي على التحليل، ورد الفعل على الرؤية، والاتهام على النقاش.

هذا النمط، وإن حقق انتشارًا سريعًا، إلا أنه أضعف ثقة الجمهور، وفتح الباب أمام الشائعات، وأفقد الإعلام دوره الأساسي: التفسير والتنوير.

الإعلام المؤثر ليس الأكثر صخبًا، بل الأكثر فهمًا.

ثانيًا: لماذا الحوار الإعلامي الهادئ الآن؟

الحوار الإعلامي الهادئ يعني:

• نقاشًا بلا تخوين

• نقدًا بلا تحريض

• كشفًا للقصور دون تشكيك في الدولة

• وطرحًا للحلول بدل الاكتفاء بإدارة الأزمات

الهدوء هنا ليس ضعفًا، بل قوة مهنية وأخلاقية، تسمح للإعلام بأن يستعيد مكانته كمصدر ثقة، لا كطرف في صراع.

ثالثًا: دور الإعلام في حماية الدولة دون الوقوع في الدعاية

الدولة القوية لا تخشى النقد المهني، بل تخشى الفراغ الإعلامي.

والإعلام الوطني الذكي لا يتحول إلى بوق، ولا يقف في موقع الخصومة، بل يمارس دوره الطبيعي: التصحيح المبكر وشرح السياسات.

حين يضع الإعلام القرارات في سياقها، ويناقش آثارها بموضوعية، فإنه يحمي الدولة أكثر مما تفعل الشعارات.

موضوعات متعلقة