الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:59 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

مدحت بركات يكتب: لماذا نحتاج حوارًا إعلاميًا هادئًا؟

جريدة الطريق
جريدة الطريق

لماذا تظل الصحافة الخاصة ركيزة أساسية في مصر؟

في لحظات التحول الكبرى، لا تحتاج الدول إلى أصوات أعلى، بل إلى عقول أهدأ.

ولا تحتاج المجتمعات إلى صدام دائم، بل إلى حوار إعلامي رشيد يشرح التحديات، ويقترح الحلول، ويحمي الاستقرار دون أن يصادر الحق في المعرفة.

من هنا، تبرز الحاجة اليوم إلى حوار إعلامي هادئ، لا بوصفه ترفًا فكريًا، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة وتعقيداتها.

أولًا: تشخيص حالة الخطاب الإعلامي

شهد المشهد الإعلامي خلال السنوات الأخيرة حالة من التوتر والاستقطاب، غلب فيها أحيانًا الصوت العالي على التحليل، ورد الفعل على الرؤية، والاتهام على النقاش.

هذا النمط، وإن حقق انتشارًا سريعًا، إلا أنه أضعف ثقة الجمهور، وفتح الباب أمام الشائعات، وأفقد الإعلام دوره الأساسي: التفسير والتنوير.

الإعلام المؤثر ليس الأكثر صخبًا، بل الأكثر فهمًا.

ثانيًا: لماذا الحوار الإعلامي الهادئ الآن؟

الحوار الإعلامي الهادئ يعني:

• نقاشًا بلا تخوين

• نقدًا بلا تحريض

• كشفًا للقصور دون تشكيك في الدولة

• وطرحًا للحلول بدل الاكتفاء بإدارة الأزمات

الهدوء هنا ليس ضعفًا، بل قوة مهنية وأخلاقية، تسمح للإعلام بأن يستعيد مكانته كمصدر ثقة، لا كطرف في صراع.

ثالثًا: دور الإعلام في حماية الدولة دون الوقوع في الدعاية

الدولة القوية لا تخشى النقد المهني، بل تخشى الفراغ الإعلامي.

والإعلام الوطني الذكي لا يتحول إلى بوق، ولا يقف في موقع الخصومة، بل يمارس دوره الطبيعي: التصحيح المبكر وشرح السياسات.

حين يضع الإعلام القرارات في سياقها، ويناقش آثارها بموضوعية، فإنه يحمي الدولة أكثر مما تفعل الشعارات.

موضوعات متعلقة