الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 08:51 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن

هل تقتل الشاشات طموح أطفالنا؟.. استشاري صحة نفسية يُجيب

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن ملف "صناعة القدوة" وكيفية حماية أطفالنا من النماذج المشوهة التي تتصدر المشهد الرقمي، مؤكدًا أن هدم أي مجتمع يرتكز على أربعة محاور تتمثل في انتشار الجهل، وغياب الإنتاجية، وتشويه الفكر، وغياب القائد والقدوة، موضحًا أن العلماء أجمعوا على أن وجود القدوة الحقيقية هو المفتاح لحل أغلب المشكلات المجتمعية الأخرى.

وحول ظاهرة "التريند" وتأثيرها النفسي، أشار “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى وجود حالة من الإحباط تتسرب إلى الكوادر المهنية كالأطباء والمهندسين والمحامين؛ حيث يرى المتخصص نفسه يبذل جهدًا شاقًا، بينما يحقق شخص آخر شهرة وثراءً واسعاً بمجرد رقصة أو محتوى تافه.

وأضاف: “هذا الإحباط يمتد أثره الأخطر إلى الطفل في سنواته السبع الأولى، وهي مرحلة تشكيل الشخصية؛ فعندما يرى الطفل أصحاب المقالب يُكرمون ويُستضافون في البرامج لأنهم حققوا مشاهدات، تترسخ لديه قناعة بأن هذا هو النجاح، فيقول ببساطة: ”أريد أن أصبح مثله".

وربط بين الانجذاب للأجهزة وبين طاقة جسد الطفل، موضحًا أن التفاعل بين الطاقة الكهرومغناطيسية للشاشات والعين مع الألوان والصوت، يجعل الطفل يستسلم لواقع افتراضي يعتبر فيه أصحاب المظاهر والسيارات الفارهة هم الناجحين، فتتحول اهتمامات الشباب من الجوهر والقيمة إلى الاستايل والموضة والبحث عن الثراء السريع بأي ثمن.

وشدد على ضرورة وجود مثلث (الهدف، والرؤية، والرسالة) في حياة الإنسان، محذرًا من أنه "إذا غابت الرسالة السامية، أصبح الهدف والرؤية مجرد مادة وأموال"، وضرب مثال حي حول دور الأب كقدوة، قائلاً: "إذا كانت رسالتي أن يقال (هذا والدي الذي يعلم الناس)، سيكون هدفي هو العلم والعمل؛ أما إذا كانت رسالتي هي عدد المشاهدات على (تيك توك)، فسأبحث عن أي شيء تافه لتحقيق الانتشار"، مؤكدًا أن غرس الرسالة السامية هو الوحيد الكفيل بجعل العلم والقيمة هما الغاية الأسمى للجيل القادم.