الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:47 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

هل تقتل الشاشات طموح أطفالنا؟.. استشاري صحة نفسية يُجيب

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن ملف "صناعة القدوة" وكيفية حماية أطفالنا من النماذج المشوهة التي تتصدر المشهد الرقمي، مؤكدًا أن هدم أي مجتمع يرتكز على أربعة محاور تتمثل في انتشار الجهل، وغياب الإنتاجية، وتشويه الفكر، وغياب القائد والقدوة، موضحًا أن العلماء أجمعوا على أن وجود القدوة الحقيقية هو المفتاح لحل أغلب المشكلات المجتمعية الأخرى.

وحول ظاهرة "التريند" وتأثيرها النفسي، أشار “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى وجود حالة من الإحباط تتسرب إلى الكوادر المهنية كالأطباء والمهندسين والمحامين؛ حيث يرى المتخصص نفسه يبذل جهدًا شاقًا، بينما يحقق شخص آخر شهرة وثراءً واسعاً بمجرد رقصة أو محتوى تافه.

وأضاف: “هذا الإحباط يمتد أثره الأخطر إلى الطفل في سنواته السبع الأولى، وهي مرحلة تشكيل الشخصية؛ فعندما يرى الطفل أصحاب المقالب يُكرمون ويُستضافون في البرامج لأنهم حققوا مشاهدات، تترسخ لديه قناعة بأن هذا هو النجاح، فيقول ببساطة: ”أريد أن أصبح مثله".

وربط بين الانجذاب للأجهزة وبين طاقة جسد الطفل، موضحًا أن التفاعل بين الطاقة الكهرومغناطيسية للشاشات والعين مع الألوان والصوت، يجعل الطفل يستسلم لواقع افتراضي يعتبر فيه أصحاب المظاهر والسيارات الفارهة هم الناجحين، فتتحول اهتمامات الشباب من الجوهر والقيمة إلى الاستايل والموضة والبحث عن الثراء السريع بأي ثمن.

وشدد على ضرورة وجود مثلث (الهدف، والرؤية، والرسالة) في حياة الإنسان، محذرًا من أنه "إذا غابت الرسالة السامية، أصبح الهدف والرؤية مجرد مادة وأموال"، وضرب مثال حي حول دور الأب كقدوة، قائلاً: "إذا كانت رسالتي أن يقال (هذا والدي الذي يعلم الناس)، سيكون هدفي هو العلم والعمل؛ أما إذا كانت رسالتي هي عدد المشاهدات على (تيك توك)، فسأبحث عن أي شيء تافه لتحقيق الانتشار"، مؤكدًا أن غرس الرسالة السامية هو الوحيد الكفيل بجعل العلم والقيمة هما الغاية الأسمى للجيل القادم.