الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:35 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

هل تقتل الشاشات طموح أطفالنا؟.. استشاري صحة نفسية يُجيب

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن ملف "صناعة القدوة" وكيفية حماية أطفالنا من النماذج المشوهة التي تتصدر المشهد الرقمي، مؤكدًا أن هدم أي مجتمع يرتكز على أربعة محاور تتمثل في انتشار الجهل، وغياب الإنتاجية، وتشويه الفكر، وغياب القائد والقدوة، موضحًا أن العلماء أجمعوا على أن وجود القدوة الحقيقية هو المفتاح لحل أغلب المشكلات المجتمعية الأخرى.

وحول ظاهرة "التريند" وتأثيرها النفسي، أشار “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى وجود حالة من الإحباط تتسرب إلى الكوادر المهنية كالأطباء والمهندسين والمحامين؛ حيث يرى المتخصص نفسه يبذل جهدًا شاقًا، بينما يحقق شخص آخر شهرة وثراءً واسعاً بمجرد رقصة أو محتوى تافه.

وأضاف: “هذا الإحباط يمتد أثره الأخطر إلى الطفل في سنواته السبع الأولى، وهي مرحلة تشكيل الشخصية؛ فعندما يرى الطفل أصحاب المقالب يُكرمون ويُستضافون في البرامج لأنهم حققوا مشاهدات، تترسخ لديه قناعة بأن هذا هو النجاح، فيقول ببساطة: ”أريد أن أصبح مثله".

وربط بين الانجذاب للأجهزة وبين طاقة جسد الطفل، موضحًا أن التفاعل بين الطاقة الكهرومغناطيسية للشاشات والعين مع الألوان والصوت، يجعل الطفل يستسلم لواقع افتراضي يعتبر فيه أصحاب المظاهر والسيارات الفارهة هم الناجحين، فتتحول اهتمامات الشباب من الجوهر والقيمة إلى الاستايل والموضة والبحث عن الثراء السريع بأي ثمن.

وشدد على ضرورة وجود مثلث (الهدف، والرؤية، والرسالة) في حياة الإنسان، محذرًا من أنه "إذا غابت الرسالة السامية، أصبح الهدف والرؤية مجرد مادة وأموال"، وضرب مثال حي حول دور الأب كقدوة، قائلاً: "إذا كانت رسالتي أن يقال (هذا والدي الذي يعلم الناس)، سيكون هدفي هو العلم والعمل؛ أما إذا كانت رسالتي هي عدد المشاهدات على (تيك توك)، فسأبحث عن أي شيء تافه لتحقيق الانتشار"، مؤكدًا أن غرس الرسالة السامية هو الوحيد الكفيل بجعل العلم والقيمة هما الغاية الأسمى للجيل القادم.