الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:37 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل تقتل الشاشات طموح أطفالنا؟.. استشاري صحة نفسية يُجيب

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن ملف "صناعة القدوة" وكيفية حماية أطفالنا من النماذج المشوهة التي تتصدر المشهد الرقمي، مؤكدًا أن هدم أي مجتمع يرتكز على أربعة محاور تتمثل في انتشار الجهل، وغياب الإنتاجية، وتشويه الفكر، وغياب القائد والقدوة، موضحًا أن العلماء أجمعوا على أن وجود القدوة الحقيقية هو المفتاح لحل أغلب المشكلات المجتمعية الأخرى.

وحول ظاهرة "التريند" وتأثيرها النفسي، أشار “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى وجود حالة من الإحباط تتسرب إلى الكوادر المهنية كالأطباء والمهندسين والمحامين؛ حيث يرى المتخصص نفسه يبذل جهدًا شاقًا، بينما يحقق شخص آخر شهرة وثراءً واسعاً بمجرد رقصة أو محتوى تافه.

وأضاف: “هذا الإحباط يمتد أثره الأخطر إلى الطفل في سنواته السبع الأولى، وهي مرحلة تشكيل الشخصية؛ فعندما يرى الطفل أصحاب المقالب يُكرمون ويُستضافون في البرامج لأنهم حققوا مشاهدات، تترسخ لديه قناعة بأن هذا هو النجاح، فيقول ببساطة: ”أريد أن أصبح مثله".

وربط بين الانجذاب للأجهزة وبين طاقة جسد الطفل، موضحًا أن التفاعل بين الطاقة الكهرومغناطيسية للشاشات والعين مع الألوان والصوت، يجعل الطفل يستسلم لواقع افتراضي يعتبر فيه أصحاب المظاهر والسيارات الفارهة هم الناجحين، فتتحول اهتمامات الشباب من الجوهر والقيمة إلى الاستايل والموضة والبحث عن الثراء السريع بأي ثمن.

وشدد على ضرورة وجود مثلث (الهدف، والرؤية، والرسالة) في حياة الإنسان، محذرًا من أنه "إذا غابت الرسالة السامية، أصبح الهدف والرؤية مجرد مادة وأموال"، وضرب مثال حي حول دور الأب كقدوة، قائلاً: "إذا كانت رسالتي أن يقال (هذا والدي الذي يعلم الناس)، سيكون هدفي هو العلم والعمل؛ أما إذا كانت رسالتي هي عدد المشاهدات على (تيك توك)، فسأبحث عن أي شيء تافه لتحقيق الانتشار"، مؤكدًا أن غرس الرسالة السامية هو الوحيد الكفيل بجعل العلم والقيمة هما الغاية الأسمى للجيل القادم.