الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:49 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

محمد الباز: أنا صحفي في خندق الدولة ولستُ معارضًا

أجاب الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، على التساؤلات الشائكة حول تصنيفه كـ"صحفي سلطة"، وعلاقة الإعلام بمراكز القوى ورجال الأعمال، مؤكدًا أن الانحياز للدولة في أوقات الأزمات هو واجب وطني، موضحًا الفوارق الجوهرية بين النقد من داخل المعسكر وبين المعارضة الصارخة.

وعند سؤاله عن مصطلح "صحفي السلطة" وما إذا كان يزعجه، أجاب “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج “خارج النص”، المذاع على قناة “الشمس”، قائلًا: "هذه التصنيفات موجودة دائمًا، خاصة في عالمنا العربي، أنا لا أرى نفسي في صراع مع المصطلح، بل أرى نفسي حاليًا في خندق إعلام الدولة، الصح والخطأ مسألة نسبية، وأنا أعبر عن قناعاتي الشخصية".

وأضاف: "لم أكن يومًا صحفيًا معارضًا بالمعنى التقليدي؛ ففي عهد مبارك، كنت أصنف نفسي كصحفي على يسار النظام؛ أي أنني لم أكن مؤيدًا لكل السياسات، لكنني كنت أسعى للإصلاح من الداخل وليس الهدم".

وعن تحوله الواضح بعد ثورة 30 يونيو، أشار إلى أن الدولة واجهت تحديات وجودية وأزمات كبرى جعلت من واجب الصحفي أن يكون ظهيرًا لمؤسساتها، معقبًا: "انحيازي للنظام الحالي ينبع من كونه يقف بوضوح ضد الجماعات الإسلامية، وهو موقف يتفق مع قناعاتي الفكرية".

ونفى فكرة التأييد المطلق، قائلاً: "لا يوجد إنسان يؤيد أو يعارض طوال الوقت، نحن نختلف مع وزراء ومع قرارات، لكن الفرق يكمن في أسلوب التعبير، الصحفي الذي يقف في خندق الدولة ينتقد بهدف الإصلاح، وغالبًا ما يمتلك قنوات اتصال مباشرة مع المسؤولين تمكنه من نقل الملاحظات وإصلاح الخطأ دون الحاجة دائماً للنشر الصارخ، بعكس الصحفي المعارض الذي يفتقر لتلك القنوات فيلجأ للصوت العالي".

وعلق الباز على سؤال حول خوف الإعلام من مواجهة السلطة السياسية أو نفوذ رجال الأعمال، قائلًا: "جزء مما يقال صحيح، ولا يمكن إنكاره، الإعلام في النهاية أداة تابعة للملاك، والملاك لديهم مصالح تتفاوت قوتها".

ووضح مفهوم السلطة قائلًا: "السلطة ليست سياسية فقط، رجال الأعمال يمثلون سلطة، وأصحاب القنوات يمثلون سلطة، وحتى رئيس التحرير في مكانه يمثل سلطة، الفكرة التي تروج بأن الإعلام يجب أن يكون مناهضًا لأي سلطة طوال الوقت هي فكر يميل إلى الاشتراكية الثورية أو الفوضوية، بينما الواقع يتطلب توازنًا بين المصلحة العامة والقدرة على المواجهة".