الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:25 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

مروة بوريص تتقدم بسؤال برلماني حول العائد المجتمعي للمشروعات الاستثمارية وحماية حقوق المواطنين

النائبة مروة بوريص
النائبة مروة بوريص

تقدّمت النائبة مروة بوريص، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، بسؤال برلماني إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزراء البترول، والتنمية المحلية، والاستثمار، والعمل، والصحة، والبيئة، والكهرباء، بشأن مدى انعكاس المشروعات الاستثمارية المقامة على أرض الواقع على حقوق المواطنين والتنمية المحلية بالمناطق المستضيفة لها.

وأكدت النائبة في سؤالها أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بجذب الاستثمارات باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، إلا أن هذا التوسع يجب ألا يتم على حساب حقوق المواطنين أو البيئة، مشددة على أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم الاستثمارات، وإنما بقدرتها على خلق فرص عمل حقيقية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان الاستدامة البيئية.

وطالبت «بوريص» بكشف الخطط التنموية المصاحبة للمشروعات الاستثمارية، ومدى التنسيق بين الوزارات المعنية والمحافظات لضمان إدراج احتياجات البنية التحتية والخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والطرق والبيئة، ضمن خطط تنفيذ هذه المشروعات.

كما تساءلت النائبة عن نسب تشغيل أبناء المناطق المستضيفة داخل المشروعات الاستثمارية، سواء في الوظائف الفنية أو الإدارية أو الإشرافية، ومدى وجود سياسات ملزمة للمستثمرين بتعيين نسبة محددة من العمالة المحلية، إلى جانب برامج التأهيل والتدريب المهني لتمكين أبناء هذه المناطق من الاندماج في سوق العمل.

وتناول السؤال البرلماني الآثار البيئية والصحية المحتملة لبعض الأنشطة الاستثمارية، خاصة في قطاعات البترول والصناعة والتعدين، وآليات رصد هذه الآثار والتعامل مع شكاوى المواطنين، فضلًا عن سياسات التعويض أو البدائل التنموية للمناطق المتضررة، وتأثير تلك المشروعات على مستوى المعيشة وارتفاع أسعار السلع والإيجارات.

كما شددت النائبة على أهمية الالتزام الحقيقي ببرامج المسؤولية المجتمعية للمستثمرين، وضرورة خضوعها لرقابة وتقييم حكومي دوري لقياس أثرها الفعلي، إلى جانب الالتزام بإجراء دراسات تقييم الأثر البيئي والصحي قبل تنفيذ المشروعات، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة.

وشددت على أن تحقيق التنمية الشاملة يتطلب توازنًا دقيقًا بين النمو الاقتصادي وحماية حقوق المجتمعات المحلية، داعية الحكومة إلى تقديم ردود تفصيلية تمهيدًا لمناقشة الموضوع تحت قبة البرلمان واتخاذ ما يلزم من إجراءات رقابية وتشريعية.