الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:57 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

9 ساعات من الصمود الأسطوري.. كيف أجبرت شرطة الإسماعيلية قادة الإنجليز على أداء التحية العسكرية؟

 اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية
اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية

استعاد اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، ذكريات معركة الإسماعيلية بمناسبة مرور 74 عامًا على هذه الملحمة، مؤكدًا أن معركة الإسماعيلية لم تكن مجرد مواجهة عسكرية غير متكافئة، بل كانت "بيان كرامة" صاغه رجال الشرطة بدمائهم ليبقى أثره خالدًا في الوعي الوطني المصري.

​وروى اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، الدلالات التاريخية لمعركة الإسماعيلية عام 1952، واصفًا إياها بـ"اللحظة الفارقة" في مواجهة الاستعمار الإنجليزي، موضحًا أن ضباط وجنود الشرطة في مبنى محافظة الإسماعيلية رفضوا الإذعان لمطالب القوات البريطانية بتسليم أسلحتهم وإخلاء المبنى، مفضلين المواجهة المباشرة، معقبًا: "بأسلحة بدائية وتجهيزات محدودة، صمد رجال الشرطة أمام أحدث ترسانة عسكرية في العالم آنذاك، واستمر القتال لـ 9 ساعات متواصلة من المقاومة المستميتة، ولم يتوقف الرصاص إلا بنفاذ الذخيرة، في مشهد أجبر قادة الجيش الإنجليزي على أداء التحية العسكرية لشهداء ومصابي الشرطة تقديراً لشجاعتهم الأسطورية".

وحول انعكاس هذا الحدث على الشخصية المصرية، أكد أن معركة الإسماعيلية تحولت إلى "أيقونة للكرامة"، حيث عمقت لدى المواطن المصري قيم الاعتزاز بعزة النفس والرفض المطلق للانقياد خلف أي قوة استعمارية، مهما بلغت عظمتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتاريخ مصر الممتد منذ آلاف السنين، حيث يرفض المصري بالفطرة الانهيار أمام المعتدي، معقبًا: "الدرس المستفاد من عام 1952 هو أن الإرادة المصرية أقوى من فوارق التسليح، وأن تلاحم الشرطة مع نبض الشارع هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات".

وأكد على أن عقيدة الشرطة المصرية التي تأسست في خندق المقاومة بالإسماعيلية، هي ذاتها العقيدة التي تقود الجهاز اليوم في دولة المؤسسات، حيث تحول الصمود ضد المحتل إلى صمود ضد الإرهاب ومعركة من أجل البناء والتنمية وتوفير الأمان للمواطن في ظل الجمهورية الجديدة.