الطريق
السبت 6 يونيو 2026 11:47 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يستقبل رئيس هيئة مشروعات الصرف لبحث ومناقشة المشروعات المشتركة محافظ قنا يبحث مع شركة الغاز الحديثة ”مودرن جاس” وأعضاء البرلمان خطط التوسع في مشروعات الغاز بالمحافظة بفستان أصفر أنيق.. إيناس عز الدين تثير إعجاب جمهورها بإطلالة مميزة قبل عرضه.. محمد السوري يراهن على ”أندر إيدج” لاقتحام عالم الشباب والضغوط النفسية تهدئة مؤقتة.. أمل الحناوي: تل أبيب بتسيب الباب مفتوح للحرب تاني|فيديو اختيار شريك الحياة.. نيفين وجيه تحذر: معايير الزواج أصبحت أكثر تعقيدًا وتداخلًا|فيديو بعد قرار تجديد حبسه.. تفاصيل مثيرة تكشفها جهات التحقيق في واقعة ”عنتيل الزقازيق” نقل موقف ”المسيد” بقوص قنا إلى مجمع المواقف الجديد لإنهاء التكدس المروري النيران التهمت كل شيء.. كواليس حريق حظيرة بني سويف الذي أسفر عن 13 ضحية محافظ قنا يستقبل وفد شركة ”مودرن جاس” لبحث التوسع في مشروعات الغاز الطبيعي 38 درجة بالقاهرة.. والأرصاد تكشف سبب الموجة الحارة|فيديو انتقامًا من طليقته.. ضبط المتهم بتحطيم شقة الزوجية وخلع الأبواب بكفر الشيخ

أحمد كريمة: شعبان محطة تطهير قبل شهر القرآن

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن ملامح الاستعداد الروحي لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"بوابة الترقي" التي تسبق شهر القرآن، مؤكدًا أن السلف الصالح كانوا يستقبلون شعبان بفتح المصاحف وإخراج الزكوات، تعزيزًا للضعفاء وتفرغًا للعبادة.

واستعرض “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، رؤية أهل التحقيق في العلم لثلاثة معالم رئيسية تمر بها الأمة في هذه الآونة، تتمثل في معلم الترقي وتجسد في ذكرى "الإسراء والمعراج" بالروح والجسد، فضلا عن معلم التردي بمعنى التوجه والقصد ويتمثل في شهر شعبان الذي شهد تحويل القبلة نحو البيت الحرام، استجابة لقوله تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا، وآخرها معلم التلقي وهو شهر رمضان المبارك، الذي اختصه الله بنزول القرآن الكريم هداية للناس.

وانتقد الاقتصار على الاستعداد المادي لرمضان عبر تخزين الأطعمة فقط، مؤكدًا أن الأولى هو إعداد العدة لمزيد من الصلوات والتهجد، موجهًا نداءً إنسانياً للميسورين بضرورة توجيه نفقات الولائم الباذخة لمن لا يحتاج، إلى الفقراء والمساكين الذين هم أحق بالإطعام والستر، واصفًا ذلك بإسعاد الغير الذي يرضي الله.

ودعا لنبض الكسل والاستيقاظ من الغفلة، مذكرًا بحديث النبي ﷺ أن المؤمن يعيش بين "أجل مضى" و"أجل باقٍ" لا يعلم ما الله قاضٍ فيه، مشددًا على أن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء، ولا مستعتب بعد الموت.