الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:42 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات

أحمد كريمة: شعبان محطة تطهير قبل شهر القرآن

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن ملامح الاستعداد الروحي لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"بوابة الترقي" التي تسبق شهر القرآن، مؤكدًا أن السلف الصالح كانوا يستقبلون شعبان بفتح المصاحف وإخراج الزكوات، تعزيزًا للضعفاء وتفرغًا للعبادة.

واستعرض “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، رؤية أهل التحقيق في العلم لثلاثة معالم رئيسية تمر بها الأمة في هذه الآونة، تتمثل في معلم الترقي وتجسد في ذكرى "الإسراء والمعراج" بالروح والجسد، فضلا عن معلم التردي بمعنى التوجه والقصد ويتمثل في شهر شعبان الذي شهد تحويل القبلة نحو البيت الحرام، استجابة لقوله تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا، وآخرها معلم التلقي وهو شهر رمضان المبارك، الذي اختصه الله بنزول القرآن الكريم هداية للناس.

وانتقد الاقتصار على الاستعداد المادي لرمضان عبر تخزين الأطعمة فقط، مؤكدًا أن الأولى هو إعداد العدة لمزيد من الصلوات والتهجد، موجهًا نداءً إنسانياً للميسورين بضرورة توجيه نفقات الولائم الباذخة لمن لا يحتاج، إلى الفقراء والمساكين الذين هم أحق بالإطعام والستر، واصفًا ذلك بإسعاد الغير الذي يرضي الله.

ودعا لنبض الكسل والاستيقاظ من الغفلة، مذكرًا بحديث النبي ﷺ أن المؤمن يعيش بين "أجل مضى" و"أجل باقٍ" لا يعلم ما الله قاضٍ فيه، مشددًا على أن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء، ولا مستعتب بعد الموت.