الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:32 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال

لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن الفضائل الجليلة لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"شهر الجبر" وبوابة الاستعداد الكبرى للشهر الفضيل، مؤكدًا أن شعبان ليس مجرد شهر عابر، بل هو محطة فاصلة لتغيير حياة المسلم بالكامل.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على عبقرية سلف الأمة في التعامل مع هلال شعبان؛ موضحًا أن المسلمين كانوا قديمًا يخرجون زكاة أموالهم فور رؤية هلاله، لتمكين الفقراء والضعفاء من الاستعداد لصيام رمضان بكرامة، كما كان التجار يسددون ديونهم ويصفون حساباتهم المالية، ليدخلوا رمضان بقلوب وأيدٍ خالية من علائق الدنيا، متفرغين تماماً للمصاحف والعبادة.

واستشهد بحديث أسامة بن زيد -رضي الله عنه- حين سأل النبي ﷺ عن سر صيامه المكثف في هذا الشهر، فأجابه الصادق الأمين: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

وأوضح أن الحكمة من ذلك تكمن في رفع الأعمال ليكون الختام السنوي للصحيفة طاعةً وصياماً، وتعويد الجسد والروح على مشقة الصيام وقِيام الليل قبل دخول رمضان، والتعرض للنفحات استناداً لقول النبي ﷺ: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها».

وأشار إلى أن شعبان هو "شهر النبي ﷺ" بامتياز، فشهد أحداثاً غيرت وجه التاريخ الإسلامي، أبرزها تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام (فلنولينك قبلة ترضاها)، فضلا عن فرض الصيام، حيث شُرع صيام رمضان في شعبان من السنة الثانية للهجرة، علاوة على نزول آية الصلاة على النبي، حيث نزل فيه قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، وهو ما جعل الإمام الشافعي يرى وجوب الصلاة عليه ﷺ في الصلوات الخمس، بينما رآها الإمام مالك واجبة في العمر مرة لإسقاط الفريضة.

ودعا للتأمل في أسماء الله الحسنى (الملك، القدوس، السلام، المهيمن) وكيف سخر لنا هذه المواسم العظيمة ليغفر لنا ويخفف عنا، معقبًا: "اغتنموا شعبان ليكون عملكم المرفوع لله شاهداً لكم لا عليكم، واستعدوا لرمضان بقلوب صافية وأعمال صالحة".