الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:31 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd بقطاع جنوب أوروبا وزيادة معدلات العبور النائب سعيد العماري: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية ليست محلًا للتهديد أو المساومة العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس

لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن الفضائل الجليلة لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"شهر الجبر" وبوابة الاستعداد الكبرى للشهر الفضيل، مؤكدًا أن شعبان ليس مجرد شهر عابر، بل هو محطة فاصلة لتغيير حياة المسلم بالكامل.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على عبقرية سلف الأمة في التعامل مع هلال شعبان؛ موضحًا أن المسلمين كانوا قديمًا يخرجون زكاة أموالهم فور رؤية هلاله، لتمكين الفقراء والضعفاء من الاستعداد لصيام رمضان بكرامة، كما كان التجار يسددون ديونهم ويصفون حساباتهم المالية، ليدخلوا رمضان بقلوب وأيدٍ خالية من علائق الدنيا، متفرغين تماماً للمصاحف والعبادة.

واستشهد بحديث أسامة بن زيد -رضي الله عنه- حين سأل النبي ﷺ عن سر صيامه المكثف في هذا الشهر، فأجابه الصادق الأمين: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

وأوضح أن الحكمة من ذلك تكمن في رفع الأعمال ليكون الختام السنوي للصحيفة طاعةً وصياماً، وتعويد الجسد والروح على مشقة الصيام وقِيام الليل قبل دخول رمضان، والتعرض للنفحات استناداً لقول النبي ﷺ: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها».

وأشار إلى أن شعبان هو "شهر النبي ﷺ" بامتياز، فشهد أحداثاً غيرت وجه التاريخ الإسلامي، أبرزها تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام (فلنولينك قبلة ترضاها)، فضلا عن فرض الصيام، حيث شُرع صيام رمضان في شعبان من السنة الثانية للهجرة، علاوة على نزول آية الصلاة على النبي، حيث نزل فيه قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، وهو ما جعل الإمام الشافعي يرى وجوب الصلاة عليه ﷺ في الصلوات الخمس، بينما رآها الإمام مالك واجبة في العمر مرة لإسقاط الفريضة.

ودعا للتأمل في أسماء الله الحسنى (الملك، القدوس، السلام، المهيمن) وكيف سخر لنا هذه المواسم العظيمة ليغفر لنا ويخفف عنا، معقبًا: "اغتنموا شعبان ليكون عملكم المرفوع لله شاهداً لكم لا عليكم، واستعدوا لرمضان بقلوب صافية وأعمال صالحة".