الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:49 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم

خبير اقتصادي: الذهب ملاذ آمن وقد يرتفع إلى 6000 دولار للأوقية

الذهب
الذهب

تحدث الخبير الاقتصادي، د. أحمد معطي، عن توقعات أسعار الذهب والفضة، مؤكداً أن المعادن الثمينة ما زالت تمثل ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية.

وقال معطي في تصريحات تلفزيونية ببرنامج "أرقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري،، إن الذهب قد يشهد ارتفاعات قياسية تصل إلى 6000 دولار للأوقية خلال السنوات الثلاث القادمة، مستنداً إلى استمرار السياسات الأمريكية ودعمها للمعادن الثمينة ضمن احتياطيات الدول والبنوك المركزية.
أما الفضة، فهي تعتمد أكثر على الطلب الصناعي، مثل تكنولوجيا أشباه الموصلات، وبالتالي قد تتأثر بتباطؤ التصنيع العالمي، لكنه نصح المستثمرين الأفراد بعدم الانخراط في المضاربات دون علم ودراسة، مشدداً على ضرورة التنويع بين الذهب والفضة والشهادات البنكية لتقليل المخاطر.
وبالنسبة للعملات، أشار معطي إلى أن الدولار الأمريكي رغم بعض التراجع أمام اليورو وسلة العملات العالمية، يظل مركز الهيمنة في التجارة الدولية بنسبة استحواذ تصل إلى 50.5%.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ضعف الدولار بشكل محسوب لدعم الصادرات والسياحة دون الإضرار بالاقتصاد، في حين تقلل بعض الدول، مثل الصين والدول الأوروبية، من اعتمادها على سندات الخزانة الأمريكية، ما يفرض تحركاً استراتيجياً للولايات المتحدة للحفاظ على استقرار العملة.
وفيما يتعلق بالصين، أشار معطي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع في 2026 نتيجة تراجع مبيعات التجزئة وأزمات قطاع الإسكان والبطالة، لكنه رأى أن الصين ستتمكن من تجاوز هذه التحديات عبر تعزيز التجارة مع الاتحاد الأوروبي وكندا والاستفادة من الفائض الإنتاجي السابق قبل فرض الرسوم الجمركية الأمريكية.