الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مجدي الجلاد يكشف: هكذا اختطفت الجماعة الإرهابية أحلام ثوار يناير

الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد
الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، أن ما شهدته البلاد في يناير 2011 كان ثورة شعبية شريفة بامتياز، عبّرت عن إرادة حقيقية لقطاعات واسعة من الشعب المصري، بعيدًا عن محاولات الاختزال أو التشكيك في دوافعها.

وقال "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه رغم الأحاديث المتكررة عن أدوار لأطراف خارجية أو تدريبات لنشطاء، إلا أن ذلك لا ينفي الصبغة الوطنية للتحرك؛ فالتاريخ يثبت أن معظم الثورات الكبرى لا تخلو من محاولات استغلال خارجية، لكن المحرك الأساسي كان جموع المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع مدفوعين بأزمات حقيقية مع النظام القائم آنذاك، حاملين حلمًا مشروعًا في التغيير، معقبًا: "لا تنجح أي حركة جماهيرية ما لم تستند إلى ظهير شعبي في البيوت؛ فكل شاب نزل للميدان كان يمثل عائلته التي دعمته، ولولا هذا التفويض الشعبي الضمني لما حدث التغيير".

وعن أسباب تعثر الوصول إلى الأهداف الكاملة لثورة 25 يناير، أوضح أن إجهاض أحلام الشباب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عقود من تجريف العمل السياسي في مصر؛ ففي لحظة التغيير، وجدت الدولة نفسها أمام فراغ سياسي مدني مدفوع بمطاردة الكوادر السياسية لسنوات، مما ترك الساحة خالية لقوة واحدة كانت الأكثر تنظيمًا وهي جماعة الإخوان الإرهابية.

وكشف عن سببين رئيسيين أديا لتعثر المسار المدني للثورة، أولهما غياب القيادة، حيث افتقد الميدان لوجود قيادة سياسية موحدة تمتلك الخبرة لترشيد الغضب الشعبي وتحويله إلى مشروع سياسي متكامل، فضلًا عنت أن لحظة تنحي الرئيس الراحل حسني مبارك كشفت عن غياب الرؤية للمرحلة التالية، نتيجة غياب النخب السياسية القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.

وأكد على أن ثورة 25 يناير تظل محطة تاريخية يفخر بها المصريون، رغم أنها لم تحقق كامل غاياتها المرجوة في حينها، مشددًا على ضرورة الفصل بين نقاء الثوار وبين القوى التي حاولت ركوب الموجة، موضحًا أن الدرس الأهم هو أن العمل السياسي الحقيقي يحتاج إلى كوادر مدنية مدربة وقنوات شرعية تمنع انفراد فصيل واحد بالمشهد.