الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:46 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الإدمان بجامعة الزقازيق

أعلن الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بما يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية لمواجهة ظاهرة الإدمان وفق رؤية علمية واستراتيجية وطنية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية، والأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات، إلى جانب الأستاذ الدكتور مدحت بسيوني أستاذ الطب النفسي وعلاج الإدمان والمدير العلاجي بمركز العزيمة للتأهيل وعلاج الإدمان.

وخلال كلمته، أكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي أن المؤتمر يمثل منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات والأفكار في مجالات الوقاية من الإدمان وتعزيز الصحة النفسية، ويعكس التزام الجامعة بتوظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع وحماية الشباب من المخاطر السلوكية والاجتماعية، مشيرًا أن مواجهة الإدمان مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الجامعات والجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لبناء مجتمع واعٍ وقادر على تحقيق التنمية المستدامة.

من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس أن استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي المهم تنطلق من مسؤوليتها المجتمعية في مواجهة واحدة من أخطر القضايا التي تهدد الفرد والأسرة والمجتمع، مؤكدة أن الجامعة أصبحت شريكًا أصيلًا في حماية المجتمع وبناء الوعي وترسيخ القيم، وأن التصدي للإدمان يتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والأسر ووسائل الإعلام وكافة الجهات المعنية.

وفي السياق ذاته، أكدت المهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية أن المؤتمر يجسد نموذجًا فعّالًا للتعاون بين الجامعات والحكومة والمجتمع المدني لمواجهة الظواهر السلبية، وأشارت إلى أن قضية الإدمان تمثل تحديًا كبيرًا يستلزم توفير برامج توعية وعلاج فعّالة وبناء بيئة آمنة ومستقبل أفضل للشباب.

وأشار الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه إلى التزام الكلية بتقديم الرعاية العلمية والطبية المتخصصة لمكافحة الإدمان من خلال برامج علاجية وتثقيفية متكاملة، وتسخير البحث العلمي لتطوير أساليب فعّالة للتأهيل والوقاية، مؤكدًا أن مواجهة الإدمان مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاونًا مستمرًا بين المؤسسات الأكاديمية والطبية والإدارية.

بدوره، أكد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أن الإدمان يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان والمجتمع، ويتطلب استراتيجيات متكاملة تشمل الوقاية والتوعية والعلاج، موضحًا أن المؤتمر يتيح منصة لتبادل المعرفة وتطوير حلول علمية مبتكرة، ويؤكد التزام الدولة بدعم الشباب وحمايتهم وبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.

اختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم مجموعة من الباحثين المتميزين في مجال الإدمان، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية وجهودهم البارزة في تعزيز الوقاية والصحة النفسية. كما تم إهداء درعًا تكريميًا لمحافظ الشرقية تسلّمته نيابة عنه المهندسة لبنى عبد العزيز، ودرعًا آخر لرئيس الجامعة تسلّمته نيابة عنه الأستاذة الدكتورة حنان النحاس، إلى جانب إهداء دروع تكريمية إلى الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي، وكُلُّ من الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، والأستاذ الدكتور وليد ندا، وذلك في إطار حرص الجامعة على تقدير الكفاءات العلمية ودعم العطاء البحثي والمجتمعي، وتعزيز دورها الرائد في مواجهة قضايا الإدمان والصحة النفسية.