الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من مفاهيم خاطئة

 الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الإيثار من أعظم القيم التي دعا إليها القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون»، موضحًا أن من يتحلّى بالإيثار يكون من المفلحين والناجين بين يدي الله يوم القيامة، داعيًا الناس إلى اغتنام شهر رمضان في تقسيم اللقمة مع الآخرين، وتقديم الفائض عن حاجة البيت للفقراء والمحتاجين.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة من برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن شهر رمضان فرصة حقيقية لتربية النفس على الإيثار، وتقديم حاجة الغير على النفس، مؤكدًا أن هذا السلوك هو طريق الفلاح والنجاة، متسائلًا: «عاوز تكون مع المفلحين ولا لا؟»، ومشددًا على أن تفضيل الغير سبب لفضل الله على العبد.

وحذّر الشيخ خالد الجندي من بعض الأقوال الشائعة التي وصفها بالخطيرة، وعلى رأسها مقولة: «الزيت ان عازه البيت يحرم على الجامع»، مؤكدًا أن هذا الكلام لا أصل له، ويؤدي إلى مفاهيم مغلوطة، موضحًا أن الزيت قديمًا كان يُستخدم لإضاءة السُرج والمصابيح في البيوت والمساجد، وأن المساجد كانت تضم عددًا من المصابيح التي تحتاج إلى زيت، فكان أهل الخير يتبرعون به طوعًا وإيثارًا.

وأوضح أن ذكر شجرة الزيتون في قوله تعالى بسورة النور: «يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية» جاء لأن زيت الزيتون كان يُستخدم في إضاءة المصابيح، وليس كما يظن البعض بغير فهم، مؤكدًا أن معنى «لا شرقية ولا غربية» أي شجرة متميزة مباركة لا مثيل لها، وليس لها علاقة بالتفسيرات الخاطئة المتداولة.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن القول بأن كلمة «جامع» تعني جامع الضرائب قول غير صحيح، داعيًا من يردد هذه المزاعم إلى الرجوع للمصادر العلمية، مثل كتاب تيمور باشا في شرح الأمثال المصرية، لفهم أصل المثل ومعناه الحقيقي قبل إطلاق الأحكام أو الفتاوى الخاطئة.

وبيّن الشيخ خالد الجندي أن أخبار السلف الصالح تؤكد أنهم كانوا يؤثرون بيت الله والفقير والضيف على أنفسهم، ويفرحون بالضيف كما يفرح أحدهم بهدية أُهديت إليه، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «ما زالت أمتي بخير ما جعلوا الزكاة مغنمًا ولم يجعلوها مغرمًا»، وبما كان عليه الصحابة من تسابق لإضافة ضيف رسول الله ﷺ رغم قلة ذات اليد، مؤكدًا أن الإيثار خُلق أصيل في هذه الأمة وسبب من أسباب بقائها في الخير.