الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:57 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطوير خلافات على الميراث تشعل مشاجرة أسرية.. ضبط عم وزوجته بعد التعدي على شقيقات في كفر الشيخ مروة بوريص: من رصد الأزمات إلى صناعة الحلول.. رؤية جديدة لأمانة الطاقة بـ”العدل” عضو هيئة مكتب بالجبهة الوطنية: افتتاح 9 مشروعات صناعية بقناة السويس رسالة ثقة عالمية في الاقتصاد المصري تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر

اقتصادي يكشف سر رفض البنوك تمويل الوحدات ”تحت الإنشاء”

الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي
الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي

قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد المصري يمر حاليًا بمرحلة علاج نفسي لإعادة صياغة توقعات المستهلكين بعد الصدمات التضخمية التي شهدها عامي 2023 و2024.

وأوضح "جنينة"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم وجود شركات تمويل عقاري مرخصة من هيئة الرقابة المالية تمنح تسهيلات تصل لـ20 عامًا، إلا أن القطاع لا يزال يواجه حواجز صلبة تمنع انطلاقه، تتمثل في شرط التسليم، حيث ترفض معظم جهات التمويل إقراض المواطنين لوحدات تحت الإنشاء، حيث يشترط الممول وجود عقار قائم فعليًا ليكون ضامنًا في حال التعثر، وهو ما يحجم القوة الشرائية التي تبحث عن وحدات في مراحل البناء الأولى، علاوة على تحوط البنك المركزي، حيث يتبنى البنك المركزي سياسة شديدة التحوط تجاه القطاع العقاري، مدفوعًا بذكرى أزمة أوائل الألفينات، مما يجعل البنوك أكثر حذرًا في ضخ سيولة كبرى لهذا القطاع، وهو ما يضمن صلابة الجهاز المصرفي لكنه يقيد حركة السوق.

وأشاد بمرونة سعر الصرف الحالية، واصفًا تذبذب الدولار بين مستويات الـ 47 والـ 49 جنيهاً بأنه مؤشر صحي يطمئن المستثمر الأجنبي بأن السوق أصبح حرًا وحقيقيًا لأول مرة.

أما عن استمرار الفائدة المرتفعة، أوضح أنها بمثابة علاج للصدمة، معقبًا: "البنك المركزي يستخدم الفائدة العالية كأداة لعلاج المواطن نفسياً من ذكريات تضخم الـ 40%؛ الهدف هو تغيير التوقعات، فبدلاً من تهافت الناس على الشراء اليوم خوفاً من غلاء الغد، أصبح المستهلك الآن ينتظر انخفاض الأسعار، كما نرى في قطاع السيارات حاليًا، مؤكدًا أن هذا العلاج يضغط بشدة على المطورين العقاريين وقطاع السلع المعمرة والسيارات، كونها سلعاً تعتمد كلياً على التقسيط الذي أصبح باهظاً بفعل الفائدة.

ونوه بأنه تلوح في الأفق بوادر انفراجة؛ حيث تشير التوقعات إلى أن أرقام التضخم لشهر يناير قد تشهد انخفاضًا ملحوظًا (قد يصل لمستوى 11%)، وهو ما قد يمنح البنك المركزي الضوء الأخضر للبدء في تخفيف القبضة وتسريع وتيرة خفض الفائدة، ما سيعيد الروح لقطاع التمويل العقاري مرة أخرى.