الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:45 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري: 20 مصنعًا خارج الخدمة بسبب رسوم ”البلت”

أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري
أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري

كشف أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري، عن أزمة حادة تضرب سوق الحديد المصري، مؤكدًا أن فرض رسوم الحماية على مدخلات الإنتاج "البلت" أدى إلى شلل شبه كامل في أكثر من 20 مصنعاً، مما تسبب في موجة غلاء واحتكار داخل السوق المحلي، وفقدان أسواق تصديرية استراتيجية.

وأوضح “همام”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن المؤشرات الرقمية تُظهر تراجعاً ملحوظاً في حجم الصادرات المصرية من الصناعات الحديدية؛ حيث انخفضت من 3.2 مليار دولار في عام 2024 لتصل إلى 2.8 مليار دولار في عام 2025، بنقص قدره 400 مليون دولار.

وأرجع هذا التراجع إلى فقدان القدرة التنافسية في الخارج نتيجة الرسوم المفروضة، مما أدى إلى توقف المصانع التي كانت تعتمد على استيراد "البلت" كمادة خام لإعادة تشكيلها وتصديرها.

وأكد أن الرسوم الحالية لم تخدم سوى مصنعين أو ثلاثة على الأكثر، بينما تضرر نحو 20 مصنعاً آخرين ضرراً بالغاً وصل إلى حد الإيقاف التام، كاشفًا عن توقف ثلاثة مصانع تابعة لمجموعة العشري، بالإضافة إلى مصانع كبرى أخرى مثل "الجيوشي" و"المدينة"، وهي مصانع تتراوح طاقاتها الإنتاجية بين 400 ألف ومليون طن سنوياً، ووجه الصناع استغاثة عاجلة إلى رئيس الجمهورية للتدخل لإنقاذ هذه القلاع الصناعية من الانهيار وتشريد العمالة.

وعلى الصعيد المحلي، أشار إلى أن سياسة فرض الرسوم خلقت حالة من "الاحتكار الفعلي"، حيث أصبح التحكم في الأسعار والكميات في يد شركة أو شركتين فقط.

ولفت إلى أنه رغم الانخفاض الملحوظ في سعر صرف الدولار من 70 جنيهاً في السوق الموازية إلى نحو 47 جنيهاً حالياً، إلا أن المواطن لم يشعر بأي تراجع في أسعار الحديد، بل استمرت الأسعار في مستويات مبالغ فيها نتيجة تعطيش السوق وندرة المعروض بسبب توقف أغلب المصانع عن الإنتاج.

وأكد على أن استمرار فرض رسوم على "البلت" يتناقض مع خطط الدولة لزيادة الصادرات وتخفيض الأسعار، مشيرًا إلى أن المصانع المتوقفة كانت تمثل صمام أمان لضبط توازن السوق ومنع الممارسات الاحتكارية، وأن عودتها للعمل هي السبيل الوحيد لخفض سعر طن الحديد للمستهلك النهائي.