الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:14 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل يقترب الاقتصاد المصري من مرحلة استقرار سعري حقيقي بعد تراجع التضخم لأدنى مستوياته؟

توقع استطلاع أجرته وكالة رويترز،، أن ينخفض معدل التضخم العام في مصر إلى 11.7% خلال شهر يناير 2026، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر 2025، في إشارة جديدة إلى استمرار المسار النزولي لمعدلات التضخم بعد ذروته القياسية.

وأرجع محللون هذا التراجع إلى التأثير الإيجابي لسنة الأساس، إلى جانب هدوء أسعار المواد الغذائية، التي تُعد أحد أبرز مكونات سلة التضخم وأكثرها تأثيرًا على المواطن.

وتظهر البيانات وفقًا لماعت جروب أن التضخم في مصر شهد تحولًا هيكليًا واضحًا، بعدما بلغ ذروته عند 38% في سبتمبر 2023، قبل أن يتراجع تدريجيًا إلى:
• 24% في يناير 2025
• 10.3% في سبتمبر 2025
• 12.3% في ديسمبر 2025
• 11.7% متوقع في يناير 2026

ويعكس هذا المسار الهبوطي نجاح السياسات النقدية المتشددة التي تبناها البنك المركزي المصري، وفي مقدمتها رفع أسعار الفائدة ثم بدء دورة الخفض التدريجي، إلى جانب تحسن نسبي في سوق الصرف، واستعادة قدر من التوازن بين العرض والطلب.

ويرى خبراء اقتصاديون أن تراجع التضخم إلى مستويات قريبة من خانة الآحاد يُعد مؤشرًا مهمًا على تعافي تدريجي للاقتصاد المصري، ويمهّد الطريق لتحسن القوة الشرائية، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا لجذب الاستثمارات ودعم النمو خلال الفترة المقبلة.