الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد

حزب الجيل يطالب بتجريم منع تنفيذ وصية التبرع بالأعضاء: ضرورة تشريعية

الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي
الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي

أكد الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن مقترح النائبة أميرة صابر بشأن التوصية بالتبرع بالأعضاء والجلد والأنسجة بعد الوفاة يُعد مقترحًا جريئًا ومهمًا، لافتًا إلى أن اهتمام المنظومات الطبية حول العالم بهذا الملف يؤكد ضرورة إدراجه ضمن المنظومة الطبية المصرية، فضلًا عن البعد الإنساني الكبير الذي يحمله ولا يمكن إغفاله.

وأوضح قاسم أن أصعب المعوقات التي تواجه، وستواجه مستقبلًا، تطبيق فكرة التبرع بالأعضاء والجلد والأنسجة بعد الوفاة من خلال إنشاء بنك متخصص، تتمثل في عدم قبول “الخلف العام” تنفيذ وصية المتوفى، سواء كانوا الآباء أو الإخوة أو الأبناء.

وأشار إلى أن تنفيذ الوصية سيُلزم أسرة المتوفى بالإبلاغ عن الوفاة أو تسليم الجثمان لنقل الأعضاء والجلد والأنسجة إلى البنك المختص، ثم استلام ما يتبقى من الجثمان ودفنه، وهو ما يمثل عبئًا إنسانيًا ونفسيًا بالغ الصعوبة، ويزداد تعقيدًا داخل المجتمعات المنغلقة في الأقاليم والصعيد.

وأضاف أن هذه المجتمعات ترتبط فيها الوفاة بمفاهيم “العار” و“العيب”، حيث تمتد مظاهر الحداد لتشمل الجيران، وقد تصل إلى عدم تشغيل التلفزيون أو إلغاء ونقل الأفراح والمناسبات بعيدًا عن أسرة المتوفى، مؤكدًا أن هذه الثقافة المجتمعية تُمثل عائقًا حقيقيًا أمام قبول فكرة التبرع بالأعضاء والجلد والأنسجة بعد الوفاة.

وشدد أمين تنظيم حزب الجيل على أن تجاوز هذه العقبات يتطلب نصًا قانونيًا واضحًا يحدد آلية مستقلة للإبلاغ واستلام الجثمان، مقترحًا تسجيل الوصية ضمن منظومة القيد بسجلات الوفاة، بحيث تتولى مكاتب الصحة إخطار بنك الأعضاء ونقل الجثمان قبل إصدار تصريح الدفن، دون تدخل مباشر من الأسرة.

وطالب قاسم بتجريم أي وقائع تهدف إلى منع تنفيذ وصية المتوفى، خاصة في الحالات التي يُحدد فيها أشخاصًا بعينهم لتنفيذها، مؤكدًا أن احترام إرادة المتوفى يمثل حجر الأساس لأي تشريع منظم لهذا الملف.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح تطبيق هذا المقترح يحتاج إلى عمل طويل ومكثف من جانب الإعلام، إلى جانب دور محوري للمسجد والكنيسة في تصحيح المفاهيم المجتمعية وبناء وعي حقيقي بأهمية التبرع بالأعضاء وإنقاذ حياة الآخرين.