الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:59 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

وكيل أفريقية النواب: التعديل الوزاري قبلة حياة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن التعديل الوزاري الأخير برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي يعكس إدراكًا عميقًا من القيادة السياسية لمتطلبات المرحلة الراهنة، موضحًا أن هذا التعديل بمثابة قبلة حياة جديدة في جسد الإدارة الحكومية، تهدف بالأساس إلى مواجهة الأزمات العالمية وانعكاساتها المحلية بوجوه ورؤى تمتلك أدوات العصر.

​وأضاف وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، في بيان، أن اختيار أسماء تمتلك خبرات دولية في المجموعة الاقتصادية هو اعتراف صريح بأن الاقتصاد هو قاطرة النجاة، موضحًا أن هذا التوجه في التعديل الوزاري يتجه نحو الهيكلة الشاملة، مما يجدد الثقة لدى المستثمر المحلي والأجنبي في قدرة الدولة على الإدارة بمرونة واحترافية.

​وأوضح أن نجاح الوزراء الجدد مرهون بمدى قدرتهم على العمل ككتلة واحدة بعيدًا عن الجزر المنعزلة، فالتحديات الجيوسياسية المحيطة بمصر تفرض واقعًا يتطلب إدارة أزمات لا إدارة روتينية، وهو ما يضع الوزراء أمام اختبار حقيقي لقياس مدى قدرتهم على ابتكار حلول خارج الصندوق.

ولفت إلى أن خارطة الطريق للمرحلة المقبلة تتلخص في عدة نقاط جوهرية يجب أن يضعها الوزراء على رأس أولوياتهم، والتي تتمثل في ضرورة كبح جماح التضخم وضبط الأسواق وتخفيف العبء عن كاهل المواطن عبر سياسات نقدية ومالية متناغمة تضمن استقرار الأسعار، فضلاً عن تحفيز القطاع الخاص وإزالة البيروقراطية بشكل جذري وتقديم حوافز حقيقية للصناعة والزراعة، لضمان زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، علاوة على ​جذب الاستثمارات المباشرة، ولا يكفي الترويج للفرص، بل يجب تذليل العقبات التشريعية والتنفيذية أمام المستثمرين لضمان تدفق السيولة الأجنبية في قطاعات إنتاجية لا استهلاكية، إضافة إلى تعظيم موارد الدولة السيادية من خلال تنشيط السياحة، ودعم التصدير، واستغلال الثروات التعدينية، بما يساهم في تقليص الفجوة التمويلية، وبناء جسر من الثقة مع الشارع عبر مصارحة المواطنين بالتحديات والخطوات المتبعة، مما يخلق ظهيرًا شعبيًا داعمًا لقرارات الإصلاح.

وأكد أن التعديل الوزاري وسيلة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي من الداخل، والفرصة الآن مواتية للمجموعة الجديدة لكتابة فصل جديد من الاستقرار المالي والتنمية المستدامة التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية.