الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:53 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خالد الجندي: الله درّبنا في رمضان على ترك الحلال ليهون علينا ترك الحرام

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن فريضة الصيام تحمل معنى تربويًا عظيمًا يكشف جانبًا من رحمة الله بعباده، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى لم يدرّب الإنسان في رمضان على ترك الحرام فقط، لأن الحرام معلوم ومجتنب في الأصل، وإنما درّبه على ترك الحلال نفسه؛ فالأكل حلال، وشرب الماء حلال، والشهوة في إطارها المشروع حلال، ومع ذلك يمتنع الصائم عنها من الفجر إلى المغرب استجابةً لأمر الله.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة dmc، اليوم الخميس، أن الامتناع عن الحلال في نهار رمضان هو معسكر تدريبي إيماني، فإذا اعتاد المؤمن ترك ما أباحه الله طاعةً له، صار ترك ما حرّمه الله بعد رمضان أهون وأيسر، لأن النفس قد تدرّبت على الانضباط وكبح الشهوة، وأخذت دورة عملية في مجاهدة الرغبات.

وأشار إلى أن فلسفة الصيام تقوم على الامتناع، فهو عبادة ترك قبل أن يكون عبادة فعل؛ امتناع عن الطعام، وامتناع عن الشراب، وامتناع عن الشهوة، وامتناع عن قول الزور والكذب والغيبة وسائر المخالفات، بما يرسّخ معنى التقوى في القلب ويجعل العبد أكثر قدرة على السيطرة على نفسه.

وتابع مستشهدًا بآيات سورة البقرة التي تناولت فريضة الصيام، وفي مقدمتها قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون»، مبينًا أن النداء جاء للمؤمنين تشريفًا وتكليفًا، وأن كلمة «كُتب» تعني فُرض وأُلزم، لأن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام فرضه الله على عباده وفق المنهج الذي بيّنه القرآن الكريم.

وبيّن أن الآيات الكريمة أكدت مقاصد الصيام من اليسر ورفع الحرج، في قوله تعالى: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر»، وأن الغاية هي تحقيق التقوى والشكر وتعظيم الله على الهداية، ليظل رمضان مدرسة إيمانية متكاملة تُخرّج نفسًا منضبطة قادرة على الاستمرار في الطاعة بعد انقضاء الشهر الكريم.