الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:51 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

لو كانت ابنتك ماذا ستفعل؟.. رد مفاجئ من شاهد واقعة ”فتاة الأتوبيس”

فتاة الأتوبيس
فتاة الأتوبيس

​في تطور جديد لواقعة مريم شوقي فتاة الأتوبيس، وبطلة واقعة التحرش الأخيرة، التي هزت الرأي العام، خرج الحاج بدر، أحد شهود العيان والمدافعين عن الشاب المتهم، وصاحب صورة السبحة في الواقعة، الأتوبيس ليدلي بشهادته التي أثارت عاصفة من الجدل، وسط اتهامات له بالتحيز ضد الضحية وتبرير الاعتداء عليها.

​و​نفى الحاج بدر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج"كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، صفة الشيخ عنه رغم إمساكه بالسبحة، موضحًا أن تدخله جاء لقول كلمة الحق على حد تعبيره، مؤكدًا أن الفتاة بدأت بالصراخ بشكل هستيري واصفة الشاب بأنه لص، وهو ما أربك الركاب الذين لم يجدوا معه أي مسروقات.

​وأضاف: "فوجئنا بها تغير اتهامها من حرامي إلى متحرش عندما همَّ الشاب بالنزول، وبدأت في تصويره بهاتفها، وهذا التناقض جعلنا نشكك في روايتها، خاصة وأن سيدة كانت تجلس بجوارها أكدت أن الشاب لم يقترب منها داخل الأتوبيس".

وردًا على سؤال: "لو كانت ابنتك هل كنت ستتخذ نفس الموقف؟"، أجاب قائلا: "بالتأكيد لا أقبل هذا على ابنتي، لكنني لم أرَ واقعة تحرش بعيني، ورأيت الفتاة هي من تهاجمه وتكيل له الإهانات".

​وفي تناقض لافت، أقر الحاج بدر بأن الشاب حاول بالفعل التهجم على الفتاة وضربها داخل الأتوبيس، مبررًا ذلك برد الفعل نتيجة استفزازها له وإهانتها لكرامته، وعند سؤاله عن سبب عدم تصديه للشاب ومنعه من ضربها، ادعى أنه كان يجلس في الخلف، لكن صوته كان مسموعًا وهو يلوم الفتاة بدلاً من تهدئتها أو احتواء الموقف.

​ونفى الحاج بدر أن يكون قد سخر من دينها أو انتمائها، مؤكدًا: "الدين لله والوطن للجميع، ونحن في دولة قانون لا تفرق بين مسلم ومسيحي".